الأكثر مشاهدة

11 13:26 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الأحد ان النادي الإفريقي مازال يصر على إتمام إتفاقه مع الإتحاد المنستيري بخصوص صفقة شراء أيمن الحرزي

على المباشر

سياسية

الحزب الجمهوري: تونس تشهد أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تتحمّلها منظومة 25 جويلية

14 22:37 2026 جانفي
الحزب الجمهوري: تونس تشهد أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تتحمّلها منظومة 25 جويلية
قال الحزب الجمهوري في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 ديسمبر – 14 جانفي، ان تونس تعيش تحت وطأة منظومة 25 جويلية التي اعتبرها اعادت "إنتاج الاستبداد وشرعت في تصفية منهجية للحريّات العامة والفردية، وفي توظيف القضاء أداة للقمع والانتقام من السياسيين المعارضين والصحافيين ومعتقلي الرأي، في ضرب صارخ لمكاسب الثورة ولأسس دولة القانون"

وأكد الحزب الجمهوري أن الحرية لا تُجزأ ولا تُقايض وأن أي إفراج أو إجراء ظرفي لا يمكن أن يحجب حقيقة وجود مئات المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي القابعين في السجون ضحايا ما اعتبرها إيقافات تعسّفية وإيقافات تحفظية مطوّلة و"محاكمات كيدية"، في خرق فاضح للقوانين والمواثيق الدولية وتنصل واضح من مطالب ثورة الحرية والكرامة.

وحمّل منظومة الحكم القائمة المسؤولية الكاملة عن ما أسماه بـ"الانحدار الخطير" وعن تجريم العمل السياسي والمدني والصحفي، وعن ضرب استقلالية القضاء وتحويله إلى أداة للتصفية السياسية، مجددا دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السياسيين وموقوفي الرأي، وإلى إيقاف كلّ التتبّعات القضائية ذات الطابع السياسي.

وتابع في سياق متصل أن تونس تشهد أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تتحمّلها منظومة 25 جويلية كاملة، لافتا إلى  تدهور المقدرة الشرائية وارتفاع نسب الفقر والبطالة وتفاقم الأزمات المعيشية، في ظل سياسات قال انها ارتجالية عمّقت التهميش وضربت السلم الاجتماعي وفق البيان ذاته.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 28

ترشح المنتخب المغربي لنهائي كان المغرب 2025

منذ دقيقة 37

شهد المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، امس الثلاثاء 13 جانفي 2026، دخول آلة المنظار الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي حيز الاستغلال الفعلي داخل قاعة العمليات المركزية، وذلك فور الانتهاء من تركيزها بالمؤسسة الصحية.

منذ دقيقة 46

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، التزام المجلس بمواصلة تحمل مسؤولياته الوطنية الكاملة لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030 في صيغته الجديدة، مشدداً على اعتماد المقاربة التشاركية التي نص عليها دستور 25 جويلية، والتي تقطع مع منطق المركزية المفرطة وتؤسس لمسار تنموي قاعدي يكرس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار وفرض أولوياته وفق حاجياته الحقيقية.