الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

تدور اليوم السبت مواجهة إياب الدور التمهيدي الاول لمسابقة دوري ابطال إفريقيا بين دجوليبا والنادي الإفريقي 

على المباشر

سياسية

الحزب الجمهوري: فشل ذريع في تسيير الدولة وعلى الرئيس احترام مؤسساتها

:تحديث 26 15:59 2025 مارس
الحزب الجمهوري: فش ذريع في تسيير الدولة وعلى الرئيس احترام مؤسساتها
اعتبر الحزب الجمهوري في بيان الاربعاء 26 مارس، أن قرار رئيس الجمهورية قيس سعيد إقالة رئيس الحكومة كمال المدّوري وتعيين سارة الزعفراني الزنزري خلفًا له، يؤكد مجددًا حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد تحت حكمه

وقال الحزب إنه "منذ 2019 تعاقب ستة رؤساء حكومات في فترة قياسية، مما يعكس فشلا ذريعا في تسيير الدولة وعجزا واضحا عن تحقيق أي إصلاح حقيقي"، معتبرا أن هذا التخبط هو نتيجة طبيعية لتركيز جميع السلطات بيد رئيس الدولة وفقا لدستور 2022 الذي صاغه بنفسه، في غياب أي توازن أو رقابة فعلية على سلطته المطلقة.

وأضاف أن قرار رئيس الدولة سحب الاعتراف باختصاص المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان يمثل نكسة حقيقية في مسار الحريات وحقوق الإنسان في تونس، موضحا أن هذا القرار الذي قال إنه تمّ بشكل غير شفاف ودون إعلان رسمي يمثل تراجعا خطيرا عن التزامات تونس الدولية والإقليمية في حماية حقوق الإنسان، ورفضه لأي آلية تهدف إلى تحقيق الشفافية والمساءلة، وهو تأكيد على نيّة النظام الحالي الانعزال عن أي محاسبة خارجية، واستمراره في تقويض الحريات ومكافأة الإفلات من العقاب.

ودعا رئيس الدولة لاحترام مؤسسات الدولة عبر الكفّ عن التغييرات الانفرادية غير المبررة، والتي قال إنها تُهدر هيبة الدولة وتُفقد تونس ذات التاريخ العريق في بناء الدولة الحديثة مكانتها الإقليمية والدولية، وشدد على أن "تونس ليست ملكًا خاصًا لفرد، ولا يمكن اختزال إرثها ومستقبلها في أهواء نظام أحادي، فالشعب التونسي الذي صاغ أول دستور عربي حديث في 1861 وأطلق أول ثورة ديمقراطية في المنطقة (ديسمبر 2010 – جانفي 2011) لن يقبل بأن تسلب إرادته أو يصادر طموحه في دولة القانون والكرامة".

كما دعا رئيس الدولة للكف عن سياسة الهروب إلى الأمام ورفع اليد عن الحريات، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وموقوفي الرأي، ووقف ملاحقة الناشطين والصحفيين.

ودعا في السياق ذاته، كافة القوى الوطنية الحية إلى التكاتف من أجل التصدي لسياسات الحكم الفردي، والعمل على استعادة المسار الديمقراطي الحقيقي الذي يضمن الحقوق والحريات ويحقق طموحات الشعب التونسي في الكرامة والتنمية والعدالة وفق نص البيان.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

احتلّ شهر أوت 2026 المرتبة الأولى بين أشهر أوت الأكثر حرارة في تونس منذ سنة 1950، بمعدّل درجة حرارة في حدود 32,3 درجة مائوية، أي بفارق + 3,4 درجة مائوية عن المعدّل المناخي المعتاد البالغ 28,9 درجة مائوية

منذ دقائق 8

أكد وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي، أنّ "غلق خاصية التعليقات على الصفحات الرسمية للوزارات والمؤسسات العمومية لا يخضع لقرار مركزي، باعتبار أن شركة "ميتا" تتيح للمشرفين على الصفحات إمكانية تفعيل هذه الخاصية أو تعطيلها"، وفق ما ورد في إجابة الوزير على سؤال كتابي لعضو مجلس نواب الشعب، شكري البحري

منذ دقيقة 12

قال مسؤول في وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية إن فرق الإنقاذ تواصل الأحد 13 سبتمبر، البحث عن 140 شخصا كانوا على متن سفينة ركاب وردت تقارير عن فقد أثرها في بحر جاوة، وذلك بعد إجلاء 103 آخرين ووفاة أحدهم