بودربالة: مأدبة الافطار على شرف النواب أُلغيت وكانت على نفقتهم الخاصة
وأوضح بودربالة، أن تنظيم المأدبة كان بمناسبة انعقاد جلسة عامة لمناقشة مقترح قانون أمس الثلاثاء 10 مارس، قائلا "ارتأينا القيام بافطار جماعي نظرا لأن عديد النواب سيأتون من داخل الجمهورية"، مشيرا إلى أنه تم التداول بطلب من النواب في المكان وتم الاختيار على نزل معين بالبحيرة نظرا لكونه تتوفر فيه شروط اقامة مأدبة وفق قوله.
وأكد أن المأدبة كانت ستموّل من قبل النواب مباشرة، موضحا أنهم لهم الحق في اختيار المكان الذين يريدونه، نافيا أن تكون المأدبة من أموال الشعب وفق ماتم تداوله وهو ما قال إنه منافيا للصحة تماما.
ولفت في سياق متصل، إلى أن المصاريف التي يتكفل بها مجلس النواب لا تتم الا عندما يكون النشاط داخل المجلس، اما خارج المجلس فإنه يتم التكفل بالتنقل عند القيام بزيارات ميدانية فقط، وأن بقية المصاريف كلها من جيب النواب دون استثناء على حد تعبيره.
وأوضح أن البرلمان يتكفل ايضا بالمصاريف الخاصة بالديبلوماسية البرلمانية، في صورة ايفاد مجموعات الصداقة البرلمانية، أو من يمثل البرلمان في المجالس الاقليمية والدولية، أما الانشطة التي تتم في تونس خارج صور البرلمان فإن مصاريفها تكون على عاتق النواب مباشرة.
واعتبر رئيس البرلمان، أنه "نظرا لان المجلس قام بصلاحياته حسب اجتهاده وحسب ما يمليه عليه ضميره وفق المصلحة العليا للوطن، هناك العديد من الاطراف ترى خلاف ذلك وتريد التنكيل بالمجلس وبالنواب" قائلا "ونحن نترفع الاجابة عن هؤلاء".
وشدد على أنه 'حان الوقت بالنسبة لاصحاب "التدوينات العشوائية" ليراجعوا مواقفهم، لأن في ذلك مضرة للشعب التونسي وخاصة بعض النواب الذين يريدون التنكيل بزملائهم والثابت أن الاغلبية الساحقة من النواب واعون بدورهم ومتشبثون بالمبادئ التي من أجلها أدوا القسم للقيام بوظائفهم وفق ما يرضيه ضميرهم ووفق المصلحة العليا للوطن،' وفق تأكيده.
وكان النائب بلال المشري، أعلن في تدوينة على الفيسبوك، أن رئيس البرلمان ابراهيم بودربالة سينظم افطارا جماعيا في نزل فخم على حساب أموال الشعب وفي ظل الواقع المرير الذي يعانيه الشعب من غلاء المعيشة وهو ما أثار موجة جدل واسعة.
هـــدى وصـــلي
