الأكثر مشاهدة

28 12:00 2026 جوان

أعلنت وزارة المالية عن فتح مناظرة خارجية بالاختبارات بعنوان سنة 2026 لانتداب 16 تقنيا بالسلك التقني المشترك للإدارات العمومية، وذلك وفق قرار صادر عن وزيرة المالية مؤرخ في 26 جوان 2026 ونُشر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
سياسية

الخلفاوي: قيس سعيد رئيس دولة وليس رئيس جمهورية

:تحديث 17 16:03 2021 ديسمبر
الخلفاوي: قيس سعيد رئيس دولة وليس رئيس جمهورية
اعتبر أستاذ العلوم السياسية بالجامعة التونسية، الصحبي الخلفاوي ، أن نظام تونس اليوم ليس جمهوريا، لان الجمهورية هي عندما تكون الدولة ملك مواطنيها، في حين ان اليوم الدولة ملك شخص واحد فقط وفق تعبيره.

وأوضح الخلفاوي خلال  حضوره في برنامج "هنا تونس المناظرة"، اليوم الجمعة 17 ديسمبر 2021، أن ماقبل الـ 25 من جويلية كان هناك حرق للضوء الأحمر، ليقوم قيس سعيد مابعد 25 بازالته تماما" وفق توصيفه.

ورأى محدّثنا، أن دستور 2014 كان يمكن أن يكون دستورا نتعامل معه بطريقة أفضل، في حال  كانت لدينا محكمة دستورية، التي قال إن برلمان 2014 قد عطلّها، محمّلا النهضة مسؤولية تدمير الحياة السياسية في تونس، وتدمير دستور ،2014.

وأشار إلى أن الباجي قايد السبسي الرئيس الأسبق ساهم في ذلك، وأيضا قيس سعيد وذلك بخروقاته المتعددة للدستور، منذ أن كان رئيسا للجمهورية قبل الـ 25 جويلية، ومنذ أن أصبح رئيسا للدولة بعد 25 جويلية على حد تقديره.

وشدد الخلفاوي في سياق متصل، على ان الدستور لا يتحمل "خطايا"، الطبقة السياسية الموجودة.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

تمكنت وحدات الحماية المدنية اليوم الاثنين 29 جوان 2026 من انتشال جثة شاب في العقد الثاني من العمر من قنال مجردة على مستوى مدينة قرمبالية من ولاية نابل

منذ دقائق 5

أعلنت بلدية تونس توفير فضاء وقتي للانتصاب لفائدة أصحاب نقاط البيع المتضررة من الحريق الذي نشب بالسوق البلدي سيدي عبد السلام، والذي أسفر عن حالة وفاة.

منذ دقائق 7

سرّعت تونس وتيرة انتقالها الطاقي عبر إطلاق حزمة جديدة من مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تطمح من خلالها إلى بلوغ نسبة 35 بالمائة من الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول سنة 2030، بما يحدّ من تبعيتها الطاقية ويفضي تدريجيا إلى تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري