الأكثر مشاهدة

10 09:13 2026 ماي

تتجه انظار كرة القدم التونسية عشية اليوم الاحد إلى ملعب حمادي العڨربي برادس بداية من الساعة 16:00 اين ستدور مباراة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في إطار الجولة 29 من بطولة الرابطة المحترفة 

على المباشر

سياسية

الشاهد يعلن تخليه عن الجنسية الفرنسية ويدعو بقية المتنافسين الى الاقتداء به

:تحديث 20 18:49 2019 أوت
الشاهد يتخلى عن الجنسية الفرنسية ويدعو بقية المتنافسين الى الاقتداء به
نشر المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الثلاثاء

تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مفادها أنه تخلى عن الجنسية الثانية التي كان يحملها قبل تقديم ترشحه للاستحقاق الرئاسي المزمع اجراؤه يوم 15 سبتمبر 2019  ، داعيا مختلف المترشحين للرئاسة الحاملين لجنسية أخرى الى النسج على منواله.

و في ما يلي نص التدوينة :' الفصل 74 من الدستور ينص على أن كل مترشح للانتخابات الرئاسية حامل لجنسية أخرى يقدم تعهد بالتخلي عن الجنسية الثانية في حالة فوزه بالانتخابات.
مثل مئات الآلاف من التونسيين الذين أقاموا واشتغلو في الخارج كنت احمل جنسية ثانية وقمت بالتخلي عنها قبل تقديم ترشحي للانتخابات ، على الذين يسعون لتحمل مسؤولية رئاسة الجمهورية أن لا ينتظروا الفوز في الانتخابات حتى يقوموا بذلك. وأدعو كل المترشحين في هذه الوضعية أن يقوموا بنفس الإجراء' .

يشار الى أنه لم يكن معلوما لدى الرأي العام أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد يحمل جنسية فرنسية.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 21

أشرف كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية المكلف بالمياه، حمادي الحبيب، على ورشة عمل تشاورية خُصصت لمناقشة السيناريوهات الممكنة لإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة المتأتية من قطب التطهير بشطرانة، وذلك في إطار إنجاز دراسة تثمين هذه المياه لفائدة مناطق حوض مجردة السفلي

منذ دقيقة 30

طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالترفيع في أسعار قبول الحبوب لضمان هامش ربح للمزارعين يتراوح بين 10 و15 بالمائة، مؤكدا تطور مساحات زراعة القمح اللين إلى 49 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي.

منذ دقيقة 37

اعتبر وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، الإربعاء، "أن السيادة الوطنية لا تعني الإنغلاق، وأن الخيار اليوم موجه نحو التشجيع على الإنتقال الطاقي النابع من خيارات وطنية، وليس بإملاءات خارجية كما يروج له، والى الإنفتاح على الخارج في إطارعلاقات ندية وبمنطق المصلحة المشتركة"