الأكثر مشاهدة

21 11:40 2026 فيفري

أفادت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) بتسجيل اضطراب في توزيع الماء الصالح للشرب، يوم الاثنين 23 فيفري 2026، بداية من الساعة العاشرة صباحا، بالمناطق العليا التابعة لولايات قابس وتطاوين ومدنين

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
سياسية

بشرى بلحاج حميدة : توقيت صدور الحكم القاضي بسجني مريب

26 23:18 2021 ديسمبر
بشرى بلحاج حميدة : توقيت صدور الحكم القاضي بسجني مريب
اعتبرت المحامية و الحقوقية بشرى بلحاج حميدة في تدوينة لها اليوم الأحد على حسابها بموقع فايسبوك أن توقيت الحكم الغيابي الصادر ضدها و القاضي بسجنها لمدة 6 أشهر بعد شكاية تقدّم بها وزير الشباب والرياضة الأسبق، طارق ذياب منذ سنة 2012، 'مريب ، حسب وصفها.

وقالت  بلحاج حميدة ' لماذا لم أحاكم في الآجال المعقولة (احد اركان وضمانات المحاكمة العادلة)؟ هل يعود ذلك لأنني بعد مدة من الشكاية ضدي صرت طرفا من المنظومة الحاكمة و أتمتع بحصانة سياسية و أصبحت معصومة من المحاسبة و الحال انني لم أطالب بها و أرفض أي امتياز مهما كان نوعه كما لم اعتصم بالحصانة البرلمانية كامل المدة النيابية لقناعتي أن الحصانة محصورة في العمل البرلماني فقط .

وأضافت قائلة : 'قضيتي كآلاف قضايا الناس أثبتت لا فقط تأثر الحكام بالمناخ السياسي لكن أيضًا غياب الذوق و إلا كيف يحكم بالسجن بعقوبة سالبة للحرية في قضية مرت عليها عشرة سنوات و الحال أن كل تشريعات العالم تنص على انقراض الدعوى بمرور الزمن .

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 11

قتل شخصان على الأقل بتحطم مروحيّة تابعة لسلاح الجو الإيراني اليوم الثلاثاء 24 فيفري، في محافظة أصفهان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية

منذ دقيقة 29

يتزامن غدا الأربعاء 25 فيفري 2026، مع آخر أجل لإيداع التصريح بالقيمة الزائدة المحققة عند التفويت في الأسهم والمنابات الاجتماعية

منذ دقيقة 51

اعتبرت حركة حق أن الانخفاض النسبي في نسبة التضخم لا يعكس بالضرورة تحسناً فعلياً في الأوضاع الاقتصادية للأسر، موضحة أن الزيادات المسجلة في أسعار الخضر الطازجة بأكثر من 24 بالمائة، واللحوم الحمراء بنحو 19 بالمائة، تؤكد أن سلة الاستهلاك الأساسية ما تزال تحت وطأة زيادات تثقل كاهل المواطنين، وخاصة الفئات محدودة الدخل والطبقة الوسطى التي شكلت تاريخياً عنصر توازن واستقرار اجتماعي