بوبكر بالثابت: "لا نريد النزول إلى الشارع للاحتجاج لكننا مضطرون لذلك"
وأوضح بالثابت، في تصريح لديوان أف أم قبيل انطلاق المسيرة، أن هذا التحرك يهدف إلى دفع السلطة العمومية نحو اعتماد منهج حواري مع المجتمع والمواطنين الذين انتخبوها، والذين يحق لهم محاسبتها، معتبرا أن الحوار يجب أن يكون في صدارة أولوياتها.
وأضاف أن المسيرة تجمع المشاركين للدفاع عن حقوق المواطنين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، الفردية والجماعية، وفق ما يكفله الدستور، ومن أجل نظام جمهوري يحترم قيم تونس وأسسها وحقوق مواطنيها.
وأشار عميد المحامين إلى أن المنظمات الوطنية والجمعيات التسع الداعية إلى المسيرة، إلى جانب الأطراف المنضمة إليها، قررت توحيد تحركها تحت العلم التونسي دون سواه، مع اعتماد شعار مركزي وحيد هو «شغل، حرية، كرامة وطنية».
وبخصوص الخطوات التصعيدية المحتملة، أفاد بالثابت بأن الأطراف المنظمة ستقيّم المسيرة ونتائجها بعد انتهائها، على أن تتخذ القرارات المناسبة على ضوء هذا التقييم، دون استباق للأحداث.
يُذكر أن تسع منظمات وطنية وجمعيات دعت إلى تنظيم هذه المسيرة السلمية اليوم السبت، انطلاقا من بطحاء محمد علي وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة، احتجاجا على ما وصفته بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد.
وتضم قائمة الجهات الداعية إلى المسيرة الاتحاد العام التونسي للشغل، والهيئة الوطنية للمحامين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والمنظمة التونسية للأطباء الشبان، واتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل، والاتحاد العام لطلبة تونس
