الأكثر مشاهدة

19 17:26 2026 ماي

أفاد الصندوق الوطني للتقاعد و الحيطة الاجتماعية في بلاغ له اليوم الثلاثاء أنه تقرر وبصفة استثنائية، تقديم تاريخ صرف الجرايات وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026

على المباشر

سياسية

تخلي الشاهد عن الجنسية الفرنسية يثير 'جدلا واسعا' داخل المجتمع التونسي

:تحديث 21 21:32 2019 أوت
تخلي الشاهد عن الجنسية الفرنسية 'يثير جدلا واسعا' داخل المجتمع التونسي
أثار إعلان رئيس الحكومة يوسف الشاهد أمس تخليه عن الجنسية الفرنسية جدلا واسعا داخل المجتمع التونسي.. إجراء رآه البعض طبيعيا بينما يعتقد البعض الآخر أن الأمر سيأثر سلبا في مساره الانتخابي وسيقلص من حظوظه في السباق الرئاسي

في هذا الشأن، قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي صلاح الدين الجورشي ان اعلان الشاهد عن جنسيته الفرنسية وتخليه عنها مثل مفاجأة للرأي العام ومتابعي الشأن السياسي حيث اعتبر كثيرون هذا الإجراء لن يكون في صالح الشاهد وهو يخوض معركته الرئاسية.

واعتبر الجورشي أن التعامل مع يوسف الشاهد سيكون على أساس منصبه كرئيس للحكومة التونسية ولن يكون لمسألة الجنسية الثانية تأثير كبير وجوهري على حظوظه في سباق الانتخابات الرئاسية.

في المقابل، اعتبر الاعلامي والمحلل السياسي ابراهيم الوسلاتي مسألة تخلي يوسف الشاهد عن الجنسية الثانية جاء متأخرا جدا مبينا أنه كان من المفروض سياسيا وأخلاقيا ان يكشف الشاهد عن جنسيته الثانية منذ توليه منصب رئاسة الحكومة خاصة وأنه يقود حملة ضد الفساد مشيرا الى أن تخليه عن الجنسية الفرنسية في هذا التوقيت لن يحسب له بل سيحسب ضده.


المتربصة (سرين النايلي)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعتين

توفي، ظهر اليوم الجمعة 21 ماي 2026، عامل بلدية في العقد الثالث من عمره بالمستشفى الجامعي المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت، متأثراً بإصاباته إثر تعرضه لحادث شغل أثناء أداء مهامه، وفق ما أفاد به مصدر محلي لمراسل ديوان أف أم

منذ ساعتين

أكد مقرر لجنة التخطيط الاستراتيجي في البرلمان النائب صالح السالمي، أن المنظومة التشريعية الحالية في تونس أصبحت عائقاً حقيقياً أمام دفع عجلة الاقتصاد، مشيراً إلى أن أغلب القوانين والتشريعات المنظمة للاستثمار باتت "قديمة جداً" ولا تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، حتى وإن شملت بعضها تعديلات أو تنقيحات جزئية في سنة 2016

منذ ساعات 3

تقرر دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، وذلك في إطار متابعة تونس لتطورات الوضع الوبائي العالمي المرتبط بفيروسَي إيبولا وفيروس هانتا.