الأكثر مشاهدة

09 23:48 2026 جانفي

تلقّى رئيس الجمهورية قيس سعيّد التقرير السّنوي العام لمحكمة المحاسبات بالنسبة للسنة المنقضية إلى جانب عدد من التقارير القطاعيّة الأخرى وذلك لدى استقباله  اليوم الجمعة وكيل الرئيس الأوّل للمحكمة فضيلة قرقوري ،وقد كشفت الأعمال الرقابيّة التي تولّتها المحكمة عديد الإخلالات، ففي إحدى عشر هيكلاً عموميّا فحسب قُدّرت الخسائر بحوالي 1070 مليون دينار، ومن بينها وليس أقّلها، شركة الخطوط التونسية التي تمّ تقدير خسائرها بـأكثر من 316 مليون دينار وديوان البحريّة التجارية والموانئ التي ناهزت خسائرها مبلغ 291 مليون دينار

على المباشر

سياسية

حركة الشعب تتهم الحكومة ب'خيانة الإرادة الشعبية لإرضاء جشع الشركات الكبرى'

:تحديث 11 12:15 2018 ديسمبر
حركة الشعب
حمّلت حركة الشعب الحكومة والإئتلاف الحاكم الدّاعم لها

حمّلت حركة الشعب الحكومة والإئتلاف الحاكم الدّاعم لها مسؤوليّة ما إعتبرته 'التفافا' على الفصل الإضافي في قانون المالية 2019 الذي يقترح “فرض مساهمة إستثنائيّة على البنوك و شركات التأمين والإتّصالات والشّركات العاملة في مجال النّفط والمحروقات لصالح الصّناديق الإجتماعيّة تتحدّد بنسبة 1% من رقم معاملاتها” من خلال المصادقة على اقتراح الحكومة تاجيل تنفيذ هذا الفصل الى غرة جانفي 2020.

كما اتهمت حركة الشعب، في بيانها، الحكومة والإئتلاف الحاكم بخيانة الارادة الشعبية نزولا عند رغبة لوبيات تتحكم في مقدرات البلاد و قرارات الحكومة، و بالخلّي عن حقوق الموظفين والأجراء والمتقاعدين المضمونين إجتماعيّا ل'إرضاء جشع الشّركات الكبرى' حسب نص البيان، داعية الشعب الى 'الاستعداد للدفاع عن مصالحه و معاقبة الاطراف السياسية التي تضارب على قوته و قوت ابنائه خدمة لمصالحها الحزبية و مصالح الشركات و العائلات المتنفذة'.

كاتب المقال فؤاد مبارك

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 50

قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال افتتاح المؤتمر العادي الـ28 للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، إن المنظمة الشغيلة تعيش وضعا صعبا وغير مسبوق

منذ دقائق 4

دعت وزارة الخارجية الأميركية امس السبت رعاياها الى عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك الموجودين فيها على "مغادرة البلاد فورا" معتبرة أن الوضع الأمني "غير مستقر"

منذ دقيقة 33

سجلت تحويلات التّونسيين المقيمين بالخارج تطوراً ملحوظاً خلال سنة 2025، لتؤكد من جديد دورها المحوري كأحد أهمّ أعمدة استقرار الاقتصاد الوطني وتدفق العملة الأجنبية للبلاد