الأكثر مشاهدة

26 00:39 2025 نوفمبر

أعلنت وزارة الداخلية عن فتح مناظرة بالاختبارات لانتداب حُفاظ أمن (ذكور) لفائدة الوحدات الميدانية للأمن الوطني والشرطة الوطنية. ويشترط في المترشحين أن يكونوا بين 20 و24 سنة، وأن يكونوا أتموا السنة الرابعة ثانوي أو ما يعادلها، إضافة إلى توفر شروط الصحة، الطول، وحدّة البصر

على المباشر

Musique
Musique
تنشيط
سياسية

زياد العذاري يستقيل من جميع المناصب في حركة النهضة

28 20:18 2019 نوفمبر
زياد العذاري
نشر الأمين العام لحركة النهضة زياد العذاري تدوينة على صفحته الرسمية اليوم الخميس حول استقالته من كل حركة النهضة جاء فيها "تبعا لما تداولته بعض المواقع الإعلامية فانه يهمني ان اوضح انني قررت التخلي عن كل مسؤولياتي داخل حزب حركة النهضة.

وعليه فقد طلبت رئيس الحركة ومنذ بداية الاسبوع الفارط التفضل بقبول طلبي هذا وقدمت له استقالتي من الأمانة العامة للحزب ومن المكتب التنفيذي."

"كما أعلمته انني غير معني مستقبلا باي خطة اخرى في قيادة الحزب او الكتلة او اي مسؤولية في الحكومة القادمة."

وأضاف العذاري أنه امام تمسك رئيس الحركة برفض الاستقالة من الأمانة العامة "فإنني التقيته مجددا يوم أمس لأشكره على تجديد الثقة في شخصي ولأؤكد  له تمسكي بالاستقالة"

وبين زياد العذاري ان القرار لم يكن سهلا و لكن بعد تفكير عميق "اجدني هذه المرة مضطرا للتخلي عن كل مسؤولية حزبية او حكومية لأنني غير مرتاح البتة للمسار الذي أخذته البلاد منذ مدة و بخاصة عدد من القرارات الكبرى للحزب في الفترة الاخيرة."
وأكد الأمين العام المستقيل لحركة النهضة انه لم ينجح في اقناع مؤسسات الحزب في قضايا يراها "مصيرية " مضيفا انه "في لحظة مفصلية بتفادي خيارات لا أراها (باجتهادي البسيط) جيدة للبلاد، كما لم اقتنع من جهتي بخيارات اخذتها مؤسسات الحزب (اخرها كان ملف تشكيل الحكومة القادمة) ارى انها لا ترتقي الى انتظارات التونسيين و لا الى مستوى الرسالة التي عبروا عنها في الانتخابات الاخيرة."

وفيما يلي باقي نص التدوينة :
"بل انني احس و كأننا بصدد استعادة نفس اخطاء الماضي. كنت ولا ازال اعتقد ان الحكومة القادمة ربما تكون الفرصة الاخيرة للبلاد، لم يعد لدينا هامش خطأ. الغلطة بفلقة كما يقول المثل.
و كنت ايضا و لا ازال اعتقد ان الحكومة القادمة يجب ان تكون حكومة اصلاح و انجاز نتعظ فيها من اخطاء الماضي ، لا مكان فيها لا للمحاصصة و لا للهواية و لها معرفة دقيقة بالملفات و بتحديات البلاد و أولوياتها لتنكب مباشرة على العمل لتحقيق نتائج ملموسة بأسرع نسق ممكن.
عبرت عن موقفي بكل وضوح لرئيس الحركة و في الاجتماعات الاخيرة للمكتب التنفيذي و مجلس الشورى : كنت ارى ان حصول النهضة على رئاسة البرلمان يقتضي الذهاب في الحكومة الى شخصية انفتاح مستقلة مشهود لها بأعلى درجات الكفاءة و النزاهة و الجرأة تطمأن و تجمع اوسع طيف ممكن من التونسيين و تكون قادرة على استعادة الثقة في الداخل و تعزيز إشعاع تونس في الخارج.

ذهب مجلس الشورى فيما قدره أصلح. احترمنا القرار و انضبطنا له احتراما للمؤسسات و لتقاليد العمل الجماعي و لكن اجدني شخصيا في النهاية عاجزا على المواصلة في ظل مسار ( أرى شخصيا) انه يضعنا اليوم ويضع البلاد على سكة محفوفة بالمخاطر لا نعرف تداعياتها و كلفتها على البلاد .
كنت دائما ملتزما و منضبطا لخيارات الحزب، مهما اختلفت معها (و قد حصل هذا في مرات عديدة و عبرت عن رايي داخل مؤسسات الحزب بكل حرية ) و ذلك لإيماني بان العمل الجماعي يبنى على التضامن و الانضباط ،و لست في وارد ان ازايد على ابناء الحزب او على غيرهم في الوطنية أو حس المسؤولية او حسن التقدير و التدبير.
ولكن اجدني شخصيا في النهاية عاجزا حقيقة على ان أواصل المشوار و تحمل اي خطة حزبية او حكومية في مثل هذه الظروف.

مع هذا املي ان ننجح كتونسيين في تدارك الامر و ان نغلب جميعا روح المسؤولية بعيدا عن الحسابات الصغيرة و المصالح الضيقة و خاصة بالنظر الى دقة المرحلة و حجم التحديات.
اتوجه مجددا بالشكر لرئيس الحركة على ثقته طيلة كل هذه السنوات. تشرفت بالعمل معه عن قرب و تعلمت منه الكثير ، و أتمنى له و لكل من عملت معهم في قيادة الحزب كل التوفيق و النجاح لما فيه خير تونس.
فيما يخصني اتعهد ان ابذل قصارى جهدي للحفاظ على ثقة الناخبين و أمانة التكليف كعضو مجلس نواب الشعب ، فان عجزت عن ذلك فسارد الأمانة الى أصحابها.
و ربي يحفظ بلادنا و يدل سياسييها و كل مسؤوليها و مواطنيها الى ما فيه الخير."

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 7

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، التمسك الثابت بسيادة تونس واستقلال قرارها الوطني، باعتباره مكسبًا لا يقبل المساومة ولا التفريط، مشددا على أن تونس اختارت طريق السيادة، ولن تحيد عنه قيد أنملة

منذ ساعات 7

أكدت وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، أن مراجعة عدد من التشريعات المالية القديمة أصبحت ضرورة ملحّة، وفي مقدمتها مجلة الصرف التي تحتاج إلى تعديل بما يواكب المتطلبات الاقتصادية الحالية، مع الحرص على اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة

منذ ساعات 7

قالت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي، في إجابتها على استفسارات النوّاب، خلال الجلسة العامة التي انعقدت مساء اليوم الجمعة، إن ميزانية الدولة تتضمن موارد ونفقات، ويقدر الفرق بينهما بـ 11 ألف مليون دينار سيتمّ تمويله من قبل البنك المركزي التونسي في إطار التعويل على الذات