الأكثر مشاهدة

09 18:12 2026 جويلية

أعلن النادي الافريقي عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك عن تعاقده مع اللاعب ريان الجبالي

على المباشر

سياسية

زياد الغناي : شبكة الحقوق و الحريات ليست جبهة انتخابية

:تحديث 12 15:21 2024 سبتمبر
زياد الغناي :  شبكة الحقوق و الحريات ليست جبهة انتخابية
قال القيادي بحزب التيار الديمقراطي زياد الغناي خلال حضوره اليوم الخميس ببرنامج 'هنا تونس ' ان الشبكة التونسية للحقوق و الحريات التي تأسست مؤخرا ليست جبهة انتخابية باعتبار أن لا تملك مرشحا للانتخابات الرئاسية.

وأضاف غناي أن هذه الشبكة جاءت اثر حوارات و تضم أحزابا و جمعيات وتهدف الى خلق مناخ عام ضد ما اعتبره ' حالة القمع الموجودة ' حسب تصريحه .

وبين القيادي بحزب التيار أن الشبكة التونسية للحقوق و الحريات تسعى الى الخروج بموقف موحد من الانتخابات الرئاسية في ظل وجود رهانات قوية تتعلق بتماسك الدولة و متغيرات قد تحدث ، وفق قوله .

وتضم الشبكة التونسية للحقوق والحريات كل من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وائتلاف صمود، والديناميكية النسوية و الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية أصوات نساء، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنظمة أنا يقظ، والمرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة، وجمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات، وجمعية المرأة والريادة، وجمعية بيتي.

كما تضم أحزاب العمال والتيار الديمقراطي والحزب الاشتراكي وآفاق تونس وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي والقطب والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات  والحزب الجمهوري .

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 4

بلغت العائدات السياحية التراكمية لتونس نحو 3352.4 مليون دينار، وذلك خلال السداسي الأول من السنة الحالية (إلى غاية 30 جوان 2026)، مسجلة بذلك ارتفاعاً مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنقضية

منذ دقيقة 20

أحبطت وحدات الحرس البحري بولاية نابل، صباح اليوم السبت 11 جويلية 2026، محاولة اجتياز للحدود البحرية خلسة، بعد ضبط شخص أصيل ولاية قفصة كان بصدد الإبحار انطلاقًا من سواحل منطقة الرتيبة بمعتمدية تاكلسة على متن طوق مطاطي (شمبرير)

منذ دقيقة 50

قال أستاذ الاقتصاد معز السوسي في قراءته التحليلية للتقرير السنوي للبنك المركزي التونسي إن الوضع الاقتصادي والمالي في تونس شهد خلال سنة 2025 تحسناً نسبياً على مستويات عدة، إلا أنه لم يرقَ بعد إلى مستوى "الإقلاع الاقتصادي" المنشود، موضحا أن المؤشرات تظهر مزيجاً من التعافي الطفيف والتحديات التي تستوجب الحذر، لا سيما في ظل الضغوطات الداخلية والمخاطر الخارجية المتصاعدة