الأكثر مشاهدة

04 22:30 2026 جوان

دارت اليوم الخميس مباراة ودية بين منتخبي إسبانيا والعراق إعدادا لمونديال 2026

على المباشر

سياسية

صلاح الدين الداودي: "إمًا أن ينتصر الشعب أو أن يستشهد منا من يجب أن يستشهد"

25 16:35 2022 جانفي
صلاح الدين الداودي
قال الكاتب والباحث في الشؤون السياسية صلاح الدين الداودي إن "مبدأ السيادة للشعب هو المطلق لدى رئيس الجمهورية قيس سعيَد وأن قضاياه هي انتصار الشعب والوطن في هذه المعركة سيادة وحرية وكرامة وتنمية وعدالة والقطع مع الفساد والإرهاب أو أن يستشهد منا من يجب أن يستشهد" وفق توصيفه.

وأضاف الداودي لدى حضوره اليوم الثلاثاء في برنامج "هنا تونس" بأن المطلوب من رئيس الجمهورية هو منع كسر البناء الأهلي السلمي بقضايا الإرهاب والفساد وعدم السماح بفتح الطريق لتصفية القصص الاجرامية حتى تُنفذ وتسفك الدماء وبأن الفارق النوعي لدى رئيس الجمهورية هو كونه يعمل داخل الدولة ومع مؤسسات ورجال دولة على حد قوله.

وأشار ضيف "هنا تونس" بأن هنالك من يريد حرب مفتوحة وشعبية وهنالك من يريد ان يزعزع النظام العام سياسة واقتصادا وأمنا وبأن رئيس الجمهورية هو مشروع رجل دولة ناجح سيقود وطنه الى مرحلة انتقال استراتيجي مهم جدا في المنطقة وفي تونس  ولن يفشل المسار أبدا لأنه به أو دونه هنالك تطلع شعبي كبير في نقل تونس الى مستوى الريادة والسيادة الاستراتيجية وهذا سيحصل به أو دونه وفق تعبيره

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الاثنين، أن بلاده لا تزال منخرطة في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكنها لن تترك ساحة المعركة، وذلك بعد تبادل ضربات مع الكيان المحتل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أوائل أفريل

منذ دقيقة 19

أعاد العراق فتح مجاله الجوي في وقت أقرب مما كان متوقعا، بعد إغلاقه مؤقتا في خضم تبادل الهجمات المتجددة اليوم بين الكيان المحتل وإيران.

منذ دقيقة 28

أكد رئيس لجنة القيادة والتنسيق باللجنة الخاصة برئاسة الجمهورية المكلفة باسترجاع الأموال ‏المنهوبة والمهربة بالخارج، والمدير العام للشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج كمال بن حسين، في مداخلة ألقاها اليوم الإثنين 8 جوان 2026، بمقر منظمة الأمم المتحدة في جنيف، أن استرداد الأموال المهربة بالخارج، لا يمكن أن يعتمد فقط على جهود الدولة الطالبة، بل يظل رهينًا بمدى استعداد الدول الحاضنة للأموال للتعاون الإيجابي والمرن، بعيدًا عن التعقيدات الإجرائية المفرطة أو المقاربات الشكلية الضيقة