الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 17

أكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، فيصل طريفة، أن الشركة تعتمد على منظومة مراقبة متواصلة لإدارة الطلب المتزايد على الكهرباء، من خلال مركز التحكم الوطني الذي يتابع وضعية الشبكة الكهربائية على كامل تراب الجمهورية على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف المراكز الجهوية

على المباشر

سياسية

عبد اللطيف الحناشي: اعلان الاتّحاد عن تبنّيه خيارا ثالثا لإنقاذ البلاد يمثّل تموقعا جديدا للمنظمة الشغيلة

:تحديث 05 21:13 2021 ديسمبر
عبد اللطيف الحناشي: اعلان الاتّحاد عن تبنّيه خيارا ثالثا لإنقاذ البلاد يمثّل تموقعا جديدا للمنظمة الشغيلة
اعتبر الاستاذ في علم التاريخ المعاصر، و المحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي، أن إعلان الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، أمس السبت في خطاب الذكرى السنوية لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد، عن توجه ثالث يقطع مع الوضع السياسي لما قبل 25 جويلية ويؤسس لرؤية جديدة للخروج من الازمة، يعكس في جانب كبير منه "تصاعد مستوى تباين المواقف بين ساحة محمد علي وقصر قرطاج رغم مساندة الاتحاد لما قام به رئيس الجمهورية قيس سعيد في 25 جويلية".


وأوضح هذا الباحث أن اعلان الاتحاد العام التونسي للشغل عن تبنيه لهذا "الخيار الثالث لانقاذ البلاد " يمثل، حسب تقديره، "تموقعا جديدا للمنظمة الشغيلة يهدف إلى حماية المكتسبات الديمقراطية والاجتماعية من أية انتهاكات".

ويرى الحناشي "أن بذور الاختلاف بين رئيس الدولة والمركزية النقابية ليست جديدة، بل هي تعود الى تاريخ 25 جويلية 2021، حين أعلن رئيس الدولة، قيس سعيد، قراراته بتعليق أعمال البرلمان واقالة الحكومة، وهي قرارات حظيت بدعم مشروط من قبل اتحاد الشغل الذي عبر في اولى ردود فعله عن مساندته لها مع دعوته لتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.

وقد تصاعد منسوب التباين في المواقف بين الرئاسة والاتحاد، وفق الحناشي، في اعقاب عدم الاستجابة لطلبات المنظمة العمالية التي دعت الى وضع سقف زمني للاجراءات الاستثنائية، لافتا، إلى أن التحذيرات التي اطلقها الاتحاد من امكانية انفجار اجتماعي نتيجة تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية هدفها أساسا تحسيس السلطة التنفيذية بالوضع الدقيق الذي تمر به البلاد.

وبحسب المختص في علم التاريخ المعاصر، فان يوم 17 ديسمبر2021 سيكون فرصة للرئيس لاعلان موقفه بوضوح من الحوار الوطني، كما يمكن لرئيس الجمهورية، بنفس المناسبة، المبادرة باعلان قرارات أخرى من أجل تفادي العزلة السياسية والقطيعة مع الأحزاب والمنظمات الداعية للتشاركية في ادارة شؤون البلاد.

وقال الحناشي إن الإتحاد لم يقطع ما اسماه "بشعرة معاوية" اذ اكد امينه العام انه مازال مؤمنا بأن التدابير الاستثنائية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية يوم 25 جويلية يمكن أن تكون منطلقا للخروج من حالة العجز والانهيار في كافة .

(وات )

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

وصل رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى الرباط، ليل الأربعاء، حيث سيعقد اجتماعا وزاريا رفيع المستوى يهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين، قبل زيارة مرتقبة للملك محمد السادس لباريس

منذ ساعات 3

قال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم ‌الأربعاء متحدثا عن إيران، إنها "ستُهزم قريبا جدا

منذ ساعات 4

تعهدت لجنة المالية و الميزانية بمجلس نواب الشعب بالنظر في مشروع قانون يتعلق بالموافقة على اتفاقية الضمان المبرمة بتاريخ 3 نوفمبر 2025 بين الجمهورية التونسية و البنك الأوروبي لاعادة الاعمار و التنمية و المتعلقة بالقرض المسند الى شركة فسفاط قفصة للمساهمة في تمويل مشروع اقتناء معدات منجمية حديثة و تركيز وحدة متطورة للترشيح بالضغط العالي لمعالجة المياه المستعملة بمبلغ قدره 110 مليون أورو