الأكثر مشاهدة

03 20:25 2026 فيفري

اكد مصدر من الهيئة المديرة لفريق الإتحاد المنستيري لديوان اف ام اليوم الثلاثاء أن الإتحاد المنستيري امضى رسميا على عقد بيع الحرزي يوم 29 جانفي 2026 

على المباشر

سياسية

عبيد البريكي: '' لا بد من تشريك الأحزاب والمنظمات الوطنية في الحوار الذي أعلن عنه الرئيس ''

15 17:40 2021 أكتوبر
عبيد البريكي: '' لا بد من تشريك الأحزاب والمنظمات الوطنية في الحوار الذي أعلن عنه الرئيس ''
قال ​الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، مساء اليوم الجمعة إنه '' لا توجد ديمقراطية في العالم بلا أحزاب تحكم وأخرى تعارض وأنه لا بد من تشريك الأحزاب والمنظمات الوطنية في الحوار الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية ''

معتبرا أنه '' يخطئ من يتوهم أنه بالإمكان طرح المسألة الإجتماعية، دون الحوار مع المنظمات وخاصة الإتحاد العام التونسي للشغل ''.
كما دعا في هذا الصدد، رئيس الجمهورية، إلى '' دعوة مكونات المجتمع المدني وخاصة القوى الوطنية والتقدمية والمنظمات الوطنية من أجل صياغة توجه وطني جامع ''.
وأشار البريكي على هامش انطلاق أعمال المجلس المركزي لحركة تونس إلى الأمام والذي يتواصل على مدى ثلاثة أيام بمدينة الحمامات، تحت شعار '' إلى الأمام من أجل تصحيح المسار ''، إلى أن المجلس المركزي للحزب ينعقد في ظرف '' دقيق جدا ''، خاصة بعد التخفيض في الترقيم السيادي لتونس وسيشكل فرصة لقراءة معمقة وتقييمية لموقف الحزب من قرارات 25 جويلية 2021، ''بهدف مزيد توحيد الموقف صلب الحركة خاصة وأنها تفاعلت إيجابيا مع تلك القرارات الرئاسية، مع المطالبة بالتسقيف الزمني للإجراءات الاستثنائية ''.
وأضاف أن المجلس المركزي سيطرح خلال أعماله محاور هامة تتعلق بمسار ما بعد 25 جويلية وما تلاها من إجراءات وقرارات وخاصة بالنظر إلى المسار السياسي وتوجهاته في علاقة بمراجعة الدستور والقانون الإنتخابي، بهدف صياغة تصور لحركة تونس إلى الأمام، بخصوص بعض الطروحات الجديدة، سواء النظام المجالسي أو النظام الرئاسي أو النظام الرئاسي المعدل أو النظام البرلماني ''.
وتابع أن المجلس سينظر كذلك في المسالة الاقتصادية والاجتماعية وما تطرحه من تحديات من أجل صياغة تصورات للحلول الممكنة لهذه التحديات.
وعلى صعيد آخر اعتبر البريكي تراجع الترقيم السيادي لتونس ''مزعج جدا ''، مبينا أنه أمر مزعج '' حتى وإن كان تراجع التصنيف ليس وليد المرحلة، بل هو في تراجع منذ 10 سنوات وهو مزعج أيضا لأنه جاء في مرحلة تراكمت فيها مشاكل البلاد ''.
وتساءل عمّا سيحصده '' الساعون إلى تشويه صورة تونس، من منافع، في ظل الإضرار بالبلاد، خاصة في مرحلة هي في أمس الحاجة فيها إلى حلول ومن بينها المرتبطة بالتعاون الدولي ''.
من جهته قال عدنان الحاجي، رئيس المجلس المركزي لحركة تونس إلى الأمام '' أعتقد أن صوت الأحزاب غير مسموع اليوم وهذا موقف رئيس الدولة منذ حملته الإنتخابية ''، معتبرا أن هذا التمشي ''يطرح أمام الفاعلين السياسيين إشكاليات بخصوص مستقبل المسار الديمقراطي في تونس ''.
وتابع قوله: '' لا يمكن سحب فشل بعض الأحزاب وعدد من نواب الشعب الذين حكموا على امتداد 10 سنوات، على باقي الأحزاب والنواب، لأن من بينهم من عارض ورفض التمشي .. وعلى رئيس الدولة ألا يظلمنا جميعا وأن يعتقد بأنه لا صوت يعلو على صوته ''.
وأفاد بأن الحركة تواصلت مع الإتحاد العام التونسي للشغل ومع عدد من الأحزاب، مشيرا إلى إمكانية '' إعلان موقف مشترك بخصوص المسار الذي يطرحه رئيس الدولة في علاقة بنظام الحكم أو التنقيحات التي قد يتم إدخالها على الدستور أو على النظام الإنتخابي ''.
وفي جانب آخر من كلمته قال الحاجي: '' إذا كان البرلمان هو الخطر الداهم فها قد تم تجميده، لذا يجب حله وإذا كانت الحكومة خطرا داهما فها قد تم تغييرها بحكومة جديدة .. لكنني أعتقد أن الهدف من الإبقاء على هذه الوضعية، هو التمديد في الاجراءات الاستثنائية والتي يمكن أن تتواصل إلى سنة 2024، في ظل عدم تسقيفها بتاريخ محدد ''

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

تمّ خلال جلسة أشرف عليها وزير السياحة سفيان تقية اليوم الأربعاء تقديم مشروع متكامل حول رقمنة وتسهيل إجراءات الملاحة البحرية الترفيهية بين الموانئ التونسية، عبر التوجّه نحو إحداث تطبيقة رقمية جامعة ومتعددة الخدمات، موجّهة إلى كافة المتدخلين في منظومة الملاحة الترفيهية

منذ ساعات 3

أجلت السلطات المغربية الى حدود اليوم الأربعاء أكثر من 108 آلاف شخص منذ الجمعة بشمال غرب البلاد معظمهم بشكل احترازي تحسبا لفيضانات في ظل هطول أمطار غزيرة، وفق ما أفادت وزارة الداخلية

منذ ساعات 4

جدد وزير التربية نور الدين النوري خلال اشرافه الأربعاء بالأكاديمية الدبلوماسية بتونس على اختتام أشغال الندوة الوطنية العلمية لإرساء الخطة الوطنية لتحصين المؤسسة التربوية من العنف ، تأكيده أن مسؤولية حماية مكوّنات الأسرة التربوية تقع في صلب مهام وزارة التربية، بما يشمل حماية المربي، وصون هيبة المؤسسة التربوية، والدفاع عن كرامة المدرسة العمومية، إلى جانب حماية التلاميذ من كل أشكال العنف