حركة تونس إلى الأمام
مقالات
أكدت حركة تونس إلى الأمام، في ختام اجتماع مكتبها السياسي الموسع المنعقد يوم الأحد 5 جويلية 2026 برئاسة أمينها العام عبيد البريكي، رفضها ما وصفته بمحاولات الاستقواء بالقوى الأجنبية أو دعوتها للتدخل في الشأن التونسي، معتبرة أن حل الأزمات الوطنية يجب أن يكون نابعا من الإرادة الوطنية وبعيدا عن أي شكل من أشكال التبعية
أكد أعضاء المكتب السياسي الموسّع لحركة تونس إلى الأمـام، المجتمعين يوم الأحد 14 جـوان 2026، ضرورة تطبيق القرارات التّشريعيّة والأوامر موضحين أنه مهما كانت أهمّيتها في فتح اَفاق أوضاع جديدة تفقد قيمتها ما لم تتحوّل إلى مُنجز، وفق بيان صادر عنهم
اعتبرت حركة تونس إلى الأمام أن الفجوة بين الخطاب السياسي المكثف وبين الواقع قد اتسعت، وقالت يتجلى عجز السلطة التنفيذيّة عن تحويل الأهداف النّظريّة إلى مشروع يُؤسّس لمنظومة متكاملة تقطع جذريًّا مع منظومات التّخريب والتّدمير السابقة على اختلافها" وفق بيان أصدرته اليوم الثلاثاء 5 ماي
عبّر الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، عن استغرابه مما وصفه بـ"المنطق التبريري" الذي يعتمده وزير التجارة بخصوص مسألة غلاء الأسعار، وذلك خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، معتبرًا أن هذا النهج لا يمكن أن يفضي إلى حلول فعلية، بل يعكس غياب تعاطٍ جدي مع ملف قد يؤدي تفاقمه إلى حالة من الاحتقان الاجتماعي وفق تقديره
صرّح الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، بوجود فجوة ملحوظة بين الشعارات والمبادئ التي يطرحها رئيس الجمهورية قيس سعيّد وبين مستوى الإنجاز الفعلي على أرض الواقع، مؤكّدًا أن هذا التباين بات ملموسًا لدى المواطنين ويستوجب المعالجة
أدانت حركة تونس إلى الأمام بأشدّ العبارات التصعيد العدواني الصهيو أمريكي على ايران، الذي قالت لا يمكن فصله عن سجلّ طويل من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية في حقّ أوطاننا وشعوبنا، من الحروب التدميرية إلى الحصارات الخانقة ، ومن الانقلابات إلى إشعال الفتن ، ومن الاحتلال المباشر إلى الإبادة الجماعية ، وفي القلب منها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة ممنهجة على مرأى ومسمع من العالم

