حركة تونس إلى الأمام
مقالات
أدانت حركة تونس إلى الأمام بأشدّ العبارات التصعيد العدواني الصهيو أمريكي على ايران، الذي قالت لا يمكن فصله عن سجلّ طويل من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية في حقّ أوطاننا وشعوبنا، من الحروب التدميرية إلى الحصارات الخانقة ، ومن الانقلابات إلى إشعال الفتن ، ومن الاحتلال المباشر إلى الإبادة الجماعية ، وفي القلب منها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة ممنهجة على مرأى ومسمع من العالم
قدّم المجلس المركزي لحركة تونس إلى الأمام، عقب انعقاد المؤتمر أيام 6 و7 و8 فيفري 2026، جملة من المقترحات تعلّقت بعدّة مجالات
نبّهت حركة تونس إلى الأمام في بيان، إلى التعثّر في تكريس أهداف 25 جويلية، وأشارت إلى أن من مظاهرها التباطؤ في تطبيق الإجراءات المتّخذة في مجال تسوية وضعيّات التّشغيل الهشّ وإلى الاقتصار في بقية الإجراءات على اثارة القضايا دون الإعلان عن قرارات واضحة في إطار برنامج اصلاح متكامل في مجال أنظمة الضمان الاجتماعي وخاصة نظام التّأمين على المرض بعيدا عن الحلول الظرفيّة التي لا تضمن النّجاعة والدّيمومة وكذا الشّأن بالنسبة إلى النّقل ومشاكل البيئة والتلوّث وخاصة الواقع في قابس
قال عضو المكتب السياسي لحركة تونس إلى الأمام محمد العزعوزي إن التطورات الجارية في فنزويلا تفرض على تونس تحصين جبهتها الداخلية، عبر تعزيز دور القوى التقدمية والوطنية وتقاربها واصطفافها حول خيارات تدعم السيادة الوطنية، وترفض الاستقواء بالأجنبي و الاستعمار و الامبريالية، وتؤمن بالاستقلال الوطني والدولة الاجتماعية
دعت حركة تونس إلى الامام في بيان أصدرته فـي ذكـرى انـدلاع ثـورة 17 ديسمبـر 14 جانفـي، إلى التّفكير الجدّي في مؤتمر من أجل وحدة وطنيّة أساسها السّيادة الوطنيّة والعدالة الاجتماعيّة في ظلّ المتغيّرات الدوليّة المتسارعة على قاعدة أهداف 25 جويلية باعتبارها، في أبعادها، استئنافا للمسار الثّوري
اعتبرت حركة تونس إلى الأمام، التحرّكات التي تقوم بها الجمعيّات والأحزاب تحت غطاء "الحقوق والحريّات" هدفها عودة المستفيدين من فوضى ما أسمتها بـ"عشريّة الخراب" لإعادة انتاج التبعيّة والعمالة من خلال شعارات برّاقة وخطاب ناعم يساندهم في ذلك مجاميع متربصة بالوطن والشّعب وفق بيان أصدرته الاثنين 8 ديسمبر

