الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
سياسية

عبيد البريكي: ''قطب الرحى في علاقة بالايقافات الأخيرة هو السيادة الوطنية''

02 14:22 2023 مارس
عبيد البريكي:  ''قطب الرحى في علاقة بالايقافات الأخيرة هو السيادة الوطنية''
قال أمين عام حركة تونس إلى الأمام عبيد البريكي إن ''قطب الرحى في علاقة بالايقافات الأخيرة هو السيادة الوطنية التي تحدد كل المواقف التي يتم اتخاذها لاحقا مبينا أنه لا يمكن الحديث عن الديمقراطية في بعديها الاجتماعي والسياسي في تونس إذا لم تكن سيد نفسك مشيرا إلى أن شعار السيادة الوطنية رفعته الحركة منذ 25 جويلية 2021

وأوضح البريكي خلال حضوره ببرنامج هنا تونس على ديوان أف أم أنه إذا لم تكن سيد نفسك فإنك تصبح عرضة لإملاءات خارجية تضرب العدالة الإجتماعية ولا يمكنك حتى التصرف في ثروتك بالإضافة إلى الإرتهان للقوى الأجنبية ولا يكون بذلك الشعب مصدرا للسلطة مشددا على أنه لا يمكن كذلك مقاومة الفساد في غياب السيادة الوطنية خاصة وأن المتهمين سيحاولون الإحتماء بقوى أجنبية.

وأضاف البريكي أنه إذا لم تكن كذلك سيد نفسك فإنك لا تستطيع تطبيق القوانين المنظمة للهجرة وذلك في علاقة بملف المهاجرين الافارقة من دول جنوب الصحراء.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 22

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 50

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء