الأكثر مشاهدة

17 14:18 2026 جوان

تتجه الأنظار اليوم إلى مقر النادي الصفاقسي تزامناً مع الموعد النهائي لغلق باب الترشحات لرئاسة وعضوية الهيئة المديرة للفترة النيابية 2026-2028

على المباشر

Weekend عالكيف
Weekend عالكيف
تنشيط
سياسية

هل يستوفي الجملي المهلة الدستورية الأولى دون تشكيل الحكومة؟

12 13:26 2019 ديسمبر
هل يستوفي الجملي المهلة الدستورية الأولى دون تشكيل الحكومة؟
تنتهي يوم الأحد 15 ديسمبر الجاري المهلة الدستورية الأولى لتشكيل الحكومة الجديدة التي لا تزال ملامحها والأحزاب التي ستشارك فيها غير معلومة لدى الرأي

العام الوطني.

وفي صورة تجاوز أجل يوم 15 ديسمبر الجاري لعرض الحكومة على البرلمان لنيل ثقته فانه لا يتبقى أمام الجملي سوى شهر آخر ينتهي يوم 15 جانفي 2020.

حزام برلماني وسياسي قوي

وخاض رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي مشاورات واسعة منذ يوم 15 نوفمبر 2019 مع شخصيات ومنظمات، وأحزاب مختلفة، من داخل البرلمان وخارجه-لم تفض بعد الى تبين طبيعة الحكومة المقبلة والخطوط العامة لبرنامج عملها والأحزاب الرئيسية التي ستكون داخلها.

وإذا تم استيفاء أجل الشهرين دون ان تشكيل الحكومة أو نيلها ثقة مجلس النواب فان رئيس الجمهورية يقوم في أجل عشرة أيام بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر.

ويبحث الجملي عن حزام سياسي وبرلماني قوي يقوم بمنح الثقة للحكومة (109 أصوات) في مجلس النواب واسنادها ومعاضدتها من أجل العمل بثبات واتخاذ قرارات جريئة في حجم المرحلة الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها تونس، وهو أمر يبدو صعب المنال في ظل الخلافات والتجاذبات الطاغية بين جل العائلات السياسية الرئيسية في المشهد الوطني.

هرولة جماعية نحو المعارضة

وترفض الكتل البرلمانية لكل من حركة الشعب والتيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة المشاركة في حكومة يكون فيها حزب قلب تونس ممثلا فيما تتواصل الخلافات بين النهضة من جهة والتيار الديمقراطي وحركة الشعب من جهة أخرى حيث يتهم الحزبان النهضة بالسعي الى تشكيل حكومة مع حزب قلب تونس.

ومن جهته قال حزب تحيا تونس انه غير معني بتشكيل الحكومة مشيرا الى أن مكانه سيكون في المعارضة التي تبدو الخيار الأقرب لكوكبة من الأحزاب (قلب تونس، الدستوري الحر، حركة الشعب، التيار الديمقراطي، تحيا تونس) حسب تصريحات سابقة لقيادات في هذه الأحزاب.

لا شك ان مخاض تشكيل الحكومة الجديدة يمثل امتحانا عسيرا للأحزاب الممثلة في البرلمان والتي انتخبها الشعب لتدافع عن مطالبه واستحقاقاته حيث لا يختلف اثنان أن المصلحة الوطنية تقتضي الإسراع بتشكيل هذه الحكومة، فهل تستطيع هذه الأحزاب تجاوز خلافاتها والالتزام بوعودها لناخبيها؟

يشار الى أنه إذا مرت أربعة أشهر على التكليف الأول (15 نوفمبر 2019)، ولم يمنح أعضاء مجلس نواب الشعب الثقة للحكومة، لرئيس الجمهورية الحق في حل مجلس نواب الشعب والدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة في أجل أدناه خمسة وأربعون يوما وأقصاه تسعون يوما.

كاتب المقال غازي الدريدي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 16

أشرف وزير الصحة مصطفى الفرجاني امس الجمعة 19 جوان 2026، على توقيع اتفاقية تعاون وهبة بين معهد باستور تونس ومؤسسة "نيشيمورا" اليابانية

منذ دقيقة 29

أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز اليوم السبت 20 جوان 2026 حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، بعد أكثر من 6 أسابيع من الاحتجاجات وقطع الطرقات، مؤكدا في خطاب متلفز أن السلطات استنفدت "كل سبل الحوار" في محاولة لاحتواء الأزمة"، وفق قوله

منذ دقيقة 45

تم امس الجمعة 19 جوان 2026 إعادة فتح "الجامع المعمور بمنوبة" بعد تهيئته وترميمه، وذلك باشراف وزير الشؤون الدّينية احمد البوهالي