الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
سياسية

يوسف طرشون: بعض اعضاء المحكمة الإدارية لهم علاقة بأطراف سياسية

23 12:51 2024 سبتمبر
يوسف طرشون
أكد رئيس كتلة الخطّ الوطني السّيادي بالبرلمان يوسف طرشون ان البيانات الصادرة مؤخرا عن المحكمة الإدارية وتصريحات بعض أعضاءها في علاقة بالإشكال الحاصل حول قبول الترشحات للانتخابات الرئاسية، دفع بعدد من أعضاء البرلمان الى تقديم مبادرة تشريعية لتنقيح القانون الانتخابي وذلك حرصا منهم على المسار الانتخابي وتجنبا لأية إشكاليات قانونية خلال الفترة القادمة وفق قوله.

واعتبر يوسف طرشون خلال تدخله في برنامج هنا تونس على ديوان اف ام ان هذه المبادرة تهدف الى حماية المسار الديمقراطي في تونس خاصة بعد تداول بعض الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج في مظاهرات وتهديد السلم الاجتماعي وفق قوله.

وشدد طرشون على ان هذه المبادرة سياسية بامتياز باعتبار ان عددا من القضاة من أعضاء مجلس المحكمة الإدارية يحملون خلفيات سياسية ولهم علاقات بأطراف سياسية وذلك بعد ما وصفه بنزيف البلاغات الأخيرة والمواقف السياسية الصادرة عنها وفق تعبيره مشددا على ضرورة تحييد مؤسسة المحكمة الإدارية خلال هذه الفترة حماية لها من بعض القضاة الذين ينتمون الى مجلس هيئتها ولهم توجه سياسي معروف وفق تعبيره.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 49

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 30

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 30

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها