الأكثر مشاهدة

25 19:25 2026 أكتوبر

قال عميد المهندسين محسن الغرسي اليوم الأحد في تصريح لمراسل ديوان أف أم ببنزرت بمناسبة أربعينية وزير التجهيز الراحل محمد صالح العرفاوي التي احتضنتها دار المهندس بالمكان ، ان هجرة المهندسين تأتي احيانا لاكتساب الخبرة مشددا على أن العمادة تحرص على الابقاء عليهم في تونس لكن في المقابل لا تستطيع اجبارهم خصوصا حين لا تتوفر الظروف الطيبة للعمل

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
الصحة

دراسة: السرطان يُربك الساعة البيولوجية للدماغ ويضعف استجابة الجسم

16 11:52 2025 ديسمبر
دراسة: السرطان يُربك الساعة البيولوجية للدماغ ويضعف استجابة الجسم
أظهرت دراسة حديثة أن مرض السرطان لا يهاجم خلايا الجسم فقط، بل يمتد تأثيره إلى الدماغ، حيث يعطل الإيقاع اليومي الطبيعي الذي ينظم هرمونات التوتر والمناعة، في اكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لدعم علاج السرطان دون أدوية إضافية

وأفادت الدراسة التي أجراها باحثون بمختبر كولد سبرينج هاربور في الولايات المتحدة، بأن سرطان الثدي يتسبب في إحداث خلل مبكر في الساعة البيولوجية للدماغ، ما يؤدي إلى تسطيح التذبذب الطبيعي لهرمونات التوتر بين الليل والنهار، وهو اضطراب يرتبط بتراجع جودة الحياة وارتفاع معدلات الوفاة بين المرضى.

وقال المؤلف المشرف على الدراسة، جيريمي بورنيجر، الأستاذ المساعد في المختبر، إن الدماغ يعد جهاز استشعار بالغ الدقة لما يحدث داخل الجسم، لكنه يعتمد على التوازن الزمني الدقيق لنشاط الخلايا العصبية.

وأوضح أن الخلايا العصبية يجب أن تكون نشطة أو خاملة في أوقات محددة، وأي خلل طفيف في هذا الإيقاع ربما يؤدي إلى تغير واسع في وظائف الدماغ، وهو ما رصده الباحثون بوضوح في نماذج فئران مصابة بسرطان الثدي.

وركز الباحثون على هرمون "كورتيكوستيرون" وهو هرمون التوتر الرئيسي لدى القوارض، ويقابل هرمون "كورتيزول" لدى البشر، حيث يرتفع هذا الهرمون وينخفض في الظروف الطبيعية، وفق نمط يومي منتظم، ويساعد الجسم على التكيف مع الضغوط.

وأظهرت التجارب أن سرطان الثدي يؤدي إلى تسطيح هذا الإيقاع اليومي، أي فقدان الفروق الطبيعية بين مستويات الهرمون ليلاً ونهاراً، وهو خلل ظهر مبكراً جداً، حتى قبل أن تصبح الأورام ملموسة.

وأضاف بورنيجر أن الباحثين رصدوا انخفاضاً في تذبذب "كورتيكوستيرون" بنسبة تتراوح بين 40 و50 بالمائة خلال 3 أيام فقط من تحفيز الإصابة بالسرطان، ما يشير إلى أن الورم يؤثر على الدماغ في مراحل مبكرة للغاية من المرض.

وعند فحص الدماغ، وجد الباحثون أن الخلل يتمركز في منطقة الوطاء (الهيبوثالاموس)، وتحديداً في نواة تعرف باسم النواة المجاورة للبطين وهي جزء أساسي من المحور العصبي-الهرموني المسؤول عن تنظيم الاستجابة للتوتر، المعروف بمحور "الوطاء–النخامى–الكظر".

وأظهرت صور مجهرية أن الخلايا العصبية في هذه المنطقة تدخل في حالة فرط نشاط مستمر، لكنها في الوقت نفسه تنتج مخرجات هرمونية ضعيفة، ما يجعلها في حالة "تشغيل دائم" فاقدة للإيقاع الطبيعي.

وعمل الباحثون على تحفيز هذه الخلايا العصبية بطريقة تحاكي الإيقاع اليومي الطبيعي للفأر، أي إعادة تشغيلها في التوقيت الصحيح بين الليل والنهار، وكانت النتيجة استعادة النمط الطبيعي لإفراز هرمون التوتر. لكن التأثير لم يتوقف عند ذلك، حيث لاحظ الفريق أن إعادة ضبط الإيقاع دفعت خلايا مناعية مضادة للسرطان إلى التغلغل داخل أورام الثدي، ما أدى إلى تقلص حجم الأورام بشكل ملحوظ.

وأشار بورنيجر إلى أن هذا التأثير كان مرتبطاً بدقة بالتوقيت، حيث ان تحفيز الخلايا في الوقت الخطأ من اليوم لم يظهر أي فائدة مضادة للسرطان، ما يؤكد أن التزامن الزمني عنصر حاسم في هذه الاستجابة.

دون أدوية… استعادة التوازن فقط

ما يميز هذه النتائج، بحسب الباحثين، أن الفريق لم يستخدم أي أدوية مضادة للسرطان في التجارب. بل اقتصر التدخل على استعادة التوازن الفسيولوجي الطبيعي للجسم.

وقال بورنيجر إن التركيز كان على جعل الكائن الحي في أفضل حالة فسيولوجية ممكنة، مشيراً إلى أن هذا وحده كان كافياً لتعزيز قدرة الجهاز المناعي على محاربة الورم.

وأضاف أن هذا النهج يفتح المجال مستقبلاً لتعزيز فعالية العلاجات الحالية، مثل العلاج الكيميائي أو المناعي، مع تقليل سميتها وآثارها الجانبية، بدلاً من إضافة أدوية جديدة مرهقة للجسم.

وتتوافق هذه النتائج مع ملاحظات سريرية معروفة، حيث يعاني كثير من مرضى السرطان من اضطرابات النوم والقلق والإجهاد المزمن، وهي أعراض مرتبطة بخلل الإيقاع اليومي لهرمونات التوتر.

(الشرق)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

كشفت دراسة أنجزها مرصد الاندماج المالي بالبنك المركزي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن محدودية نفاذ النساء إلى الخدمات المالية في ست ولايات بالجنوب وولاية القيروان، حيث لا تتجاوز نسبة النساء المتعاملات مع البنوك 18 بالمائة، في حين تستعمل 98 بالمائة منهن النقد في معاملاتها، ولا تتعدى نسبة المالكات لمحافظ إلكترونية 0.3 بالمائة، وفق ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء

منذ دقيقة 35

أصدر النادي الرياضي الصفاقسي بلاغًا ردّ فيه على مراسلة الترجي الرياضي التونسي المتعلقة بالتعيينات التحكيمية، مؤكّدًا تمسّكه باستقلالية القرار التحكيمي ورفض إخضاع الحكام لأي ضغوط من شأنها التأثير في قراراتهم أو في سير المنافسات وفق نص البلاغ

منذ دقائق 7

قال رئيس لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب ماهر الكتاري، في تصريح لديوان أف أم، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمناسبة جلسة استماع لوزير الاقتصاد حول مشروع الميزان الاقتصادي لسنة 2027، إن العيب الكبير في هذا المشروع هو غياب الأولويات، وفق تقديره