الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 21

أفادت التلفزة الوطنية نقلاً عن وزارة التربية، أن الإعلان الرسمي عن نتائج امتحان البكالوريا سيكون يوم

على المباشر

الصحة

مختصّ في أمراض القلب : ممارسة الرياضة في رمضان لا تشكل خطرا على صحة الصائم

24 21:03 2023 مارس
مختصّ في أمراض القلب : ممارسة الرياضة في  رمضان لا تشكل خطرا على صحة الصائم
قال الأخصائي في أمراض القلب والشرايين ذاكر لهيذب إنه ينصح بممارسة الرياضة خلال شهر رمضان قبل ساعتين من موعد الإفطار أو ساعتين من بعده وذلك للحفاظ على رطوبة الجسم وإعادة تشكيل طاقته فضلا عن ضمان سهولة عملية الهضم.


وأوضح الأخصائي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الجمعة، أن ممارسة الرياضة في شهر رمضان لا تشكل خطرا على صحة الصائم، مؤكدا على ضرورة عدم انهاك الجسم واجهاده بممارسة الألعاب الرياضية الشاقة في الساعات الأولى من الصيام واختيار التمارين المناسبة حسب ما يتحمله الجسم.


وينصح لهيذب الرياضيين المحترفين بالمحافظة على ساعات نوم كافية خلال الليل والابتعاد عن التدخين واستهلاك وجبة افطار متوازنة وتقسيمها على أوقات متفرقة بالإضافة إلى تناول السكريات البطيئة في الطبق الرئيسي أو في وجبة السحور لتخزين ما يكفي من الطاقة لليوم الموالي من الصيام وشرب المياه بكميات كافية ومعتدلة.


ونفى طبيب القلب والشرايين امكانية تسبب الأنشطة الرياضية في حدوث جلطات قلبية خلال فترة الصيام، مؤكدا أن للرياضة عدة منافع إذا تم ممارستها في الاوقات المناسبة.


وتساهم الرياضة في شهر رمضان في المحافظة على اللياقة البدنية وتعزيز صحة الدماغ والحفاظ على تدفّق الدم ومساعدة وظائف الجسم على العمل بشكل صحيح فضلا عن تقوية العضلات والمحافظة على الحيوية والنشاط.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

كشفت المؤشرات الصادرة عن مرصد الهيئة الوطنية للاتصالات لشهر افريل 2026، تحسنا في الأداء المالي والتكنولوجي لقطاع الاتصالات في تونس، مدفوعة بالنتائج الإيجابية المحققة بعد مرور أكثر من عام على الإطلاق الفعلي لشبكات الجيل الخامس (فيفري 2025).

منذ دقيقة 13

أنهت فرق من الحماية المدنية وعدد من المتطوعين وأعوان من إدارة الغابات بجندوبة في ساعة متأخرة من الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، السيطرة على حريق اندلع بمنطقة سيدي مبارك بعمادة السمران من معتمدية بلطة بوعوّان

منذ دقيقة 30

حذرت دراسة علمية حديثة من أن النساء المصابات باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط غالبا ما يحصلن على التشخيص في وقت متأخر مقارنة بالرجال، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض والحرمان من سنوات من العلاج والرعاية المناسبة