الأكثر مشاهدة

11 13:26 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الأحد ان النادي الإفريقي مازال يصر على إتمام إتفاقه مع الإتحاد المنستيري بخصوص صفقة شراء أيمن الحرزي

على المباشر

الصحة

مختصّ في أمراض القلب : ممارسة الرياضة في رمضان لا تشكل خطرا على صحة الصائم

24 21:03 2023 مارس
مختصّ في أمراض القلب : ممارسة الرياضة في  رمضان لا تشكل خطرا على صحة الصائم
قال الأخصائي في أمراض القلب والشرايين ذاكر لهيذب إنه ينصح بممارسة الرياضة خلال شهر رمضان قبل ساعتين من موعد الإفطار أو ساعتين من بعده وذلك للحفاظ على رطوبة الجسم وإعادة تشكيل طاقته فضلا عن ضمان سهولة عملية الهضم.


وأوضح الأخصائي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الجمعة، أن ممارسة الرياضة في شهر رمضان لا تشكل خطرا على صحة الصائم، مؤكدا على ضرورة عدم انهاك الجسم واجهاده بممارسة الألعاب الرياضية الشاقة في الساعات الأولى من الصيام واختيار التمارين المناسبة حسب ما يتحمله الجسم.


وينصح لهيذب الرياضيين المحترفين بالمحافظة على ساعات نوم كافية خلال الليل والابتعاد عن التدخين واستهلاك وجبة افطار متوازنة وتقسيمها على أوقات متفرقة بالإضافة إلى تناول السكريات البطيئة في الطبق الرئيسي أو في وجبة السحور لتخزين ما يكفي من الطاقة لليوم الموالي من الصيام وشرب المياه بكميات كافية ومعتدلة.


ونفى طبيب القلب والشرايين امكانية تسبب الأنشطة الرياضية في حدوث جلطات قلبية خلال فترة الصيام، مؤكدا أن للرياضة عدة منافع إذا تم ممارستها في الاوقات المناسبة.


وتساهم الرياضة في شهر رمضان في المحافظة على اللياقة البدنية وتعزيز صحة الدماغ والحفاظ على تدفّق الدم ومساعدة وظائف الجسم على العمل بشكل صحيح فضلا عن تقوية العضلات والمحافظة على الحيوية والنشاط.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

ترشح المنتخب المغربي لنهائي كان المغرب 2025

منذ ساعات 4

شهد المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، امس الثلاثاء 13 جانفي 2026، دخول آلة المنظار الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي حيز الاستغلال الفعلي داخل قاعة العمليات المركزية، وذلك فور الانتهاء من تركيزها بالمؤسسة الصحية.

منذ ساعات 4

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، التزام المجلس بمواصلة تحمل مسؤولياته الوطنية الكاملة لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030 في صيغته الجديدة، مشدداً على اعتماد المقاربة التشاركية التي نص عليها دستور 25 جويلية، والتي تقطع مع منطق المركزية المفرطة وتؤسس لمسار تنموي قاعدي يكرس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار وفرض أولوياته وفق حاجياته الحقيقية.