القصرين:انطلاق أيام الصناعات التقليدية واللباس الوطني لسنة 2026
وشهد اليوم الإفتتاحي، تقديم فقرات تنشيطية وثقافية متنوعة، من بينها وصلات موسيقية أداها كورال السباسب، وعروض فنية أعدّها المركب الشبابي بالقصرين، الى جانب تنظيم ورشات حية مكّنت الزوار من الاطلاع عن قرب على عدد من الحرف التقليدية، على غرار صناعة الحلفاء والتطريز اليدوي وتقطير الزيوت والأعشاب العطرية والطبية، في مشهد عكس ثراء الموروث الحرفي الذي تزخر به مختلف ربوع القصرين.
وتضمّن برنامج اليوم الأول كذلك، ندوة فكرية تناولت واقع قطاع الصناعات التقليدية بالقصرين وآفاق تثمينه وتطويره، أمّنها محافظ التراث بالجهة حمد غضباني، بحضور عدد من الحرفيين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
وتطرقت الندوة إلى أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، والسبل الكفيلة بدعمه وتعزيز مساهمته في التنمية الإقتصادية والإجتماعية ، خاصة بالمناطق الريفية.
وأكّد المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بالقصرين محسن قاهري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن قطاع الصناعات التقليدية يمثل رافداً اقتصادياً وثقافياً هاماً في الجهة، باعتباره يساهم في حفظ موروثها الحضاري، فضلاً عن دوره في توفير مواطن الشغل وتحسين موارد عديد العائلات، خصوصاً بالمناطق الداخلية والريفية.
