أخصائيو العلاج الطبيعي يدقون ناقوس الخطر بسبب تأخر صرف مستحقاتهم من “الكنام”
وأوضح البيان، أن التأخير المتكرر في خلاص المستحقات تسبب في صعوبات مالية خانقة أثرت بشكل مباشر على قدرة المهنيين على تغطية المصاريف الأساسية، من أجور ومعاليم كراء ومصاريف تجهيز وصيانة، إضافة إلى اقتناء المستلزمات الضرورية لضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأكدت الغرفة النقابية أن تواصل هذه الوضعية يهدد استمرارية العديد من العيادات، ويضع القطاع بأكمله أمام خطر التوقف أو تقليص الخدمات، بما سينعكس سلبًا على حق المرضى في العلاج وإمكانية النفاذ إلى خدمات العلاج الطبيعي بمختلف الجهات.
ودعت الغرفة الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتسوية المستحقات المتخلدة بالذمة واحترام آجال الخلاص القانونية، حفاظًا على استمرارية المرفق الصحي وضمانًا لكرامة المهنيين العاملين في هذا القطاع الحيوي.

