دراسة: 8 من 10 أطفال في تونس يتعرضون للعنف داخل العائلة
وبين الجويلي، بأن هذا العنف سرعان ما ينتقل من العائلة الى جميع المؤسسات المجتمعية الأخرى لا سيما المدرسة، مشيرا الى أن المدرسة ليست معزولة عن التحولات المجتمعية.
وتابع قائلا " لا يمكن فهم أو تحليل أي شكل من أشكال العنف دون فهم السياقات المنتجة لهذا العنف والتحولات التي طرأت التي أدت الى تفاقم هذه الظاهرة".
وأرجع المتحدث ارتفاع منسوب العنف اليوم الى عدة عوامل من بينها تراجع فاعلية مؤسسات الضبط الاجتماعي على غرار دور العائلة والمدرسة والقانون، فضلا عن تراجع قيمة المطبات الأخلاقية والاجتماعية التي تساهم في تخفيف منسوب العنف وفق تقديره.

