أستاذ في علم المناخ يدعو إلى تركيز ألواح شمسية عائمة فوق أسطح السدود
وأوضح أن هذه التقنية يمكن أن تحقق فائدتين في الوقت ذاته، إنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة من جهة والحد من تبخر المياه من جهة أخرى، باعتبار أن تغطية جزء من سطح المسطح المائي بالألواح الشمسية تقلل من تعرض المياه المباشر للإشعاع الشمسي.
وأكد أن التجربة الصينية في هذا المجال تستحق الدراسة والاستفادة منها، معتبراً أن اعتماد مثل هذه الحلول في تونس يمكن أن يكون موضوع تعاون دولي ودراسات فنية واقتصادية لتحديد مدى ملاءمتها للسدود التونسية.
ولفت إلى أن الحد من هدر المياه يتطلب تطوير طرق الري مشيراً إلى أن عدداً من الفلاحين بدأوا في اعتماد تقنيات أكثر نجاعة من بينها الري بالتنقيط والري تحت سطح التربة، بما يسمح بإيصال المياه مباشرة إلى منطقة جذور النباتات والحد من التبخر.
كما أشار الأستاذ في علم المناخ إلى استعمال البلاستيك الأسود في بعض الزراعات، وخاصة الخضروات، باعتباره يساعد على الحد من نمو الأعشاب الضارة، وفي الوقت نفسه يقلل من تبخر المياه ويحافظ على رطوبة التربة.
