أعضاء المجلس المحلي بباب بحر-سيدي البشير يستعرضون مشاغلهم أمام البرلمان
واستعرض الحاضرون عددا من الصعوبات التي تعترض مهامهم والتي تحول دون تجسيم وعودهم ومشاريعهم الانتخابية، منها الإشكاليات العقارية التي حالت دون استغلال بعض العقارات لإقامة مشاريع في المجال الصحي والترفيهي والرياضي، إلى جانب إشكاليات تتعلق بتنفيذ قانون البنايات المتداعية للسقوط نظرا لعدم توفر الأماكن المخصصة لإيواء المتساكنين عند تنفيذ قرارات الإخلاء.
كما تطرقوا إلى انشغالات تتعلق بالجانب التربوي ولا سيما غياب تأمين المدارس خلال الامتحانات الوطنية والتصدي لظاهرة المخدرات التي انتشرت لدى الشباب التلمذي.
ودعوا إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل العناية بالجانب البيئي والسياحي للمنطقة باعتبارها واجهة من واجهات البلاد وبالنظر الى ما تتضمنه تونس المدينة من موروث حضاري وتاريخي.
وعبروا عن اهتمامهم بتدخل المؤسسة التشريعية في إطار الصلاحيات الموكولة لها لدعم مقترحاتهم ومشاريعهم من أجل النهوض بالمنطقة ولا سيما تسهيل التواصل مع مختلف الجهات المعنية لنقل انشغالات الجهة وتحقيق الأهداف المرسومة لهذه المجالس المحلية.
وأكّد بودربالة، من جانبه، الاستعداد لتقديم الدعم اللازم لتعزيز عمل المجالس المحلية في سياق الدور الرقابي لمجلس نواب الشعب.
ودعا أعضاء المجلس المحلي إلى بلورة مختلف الانشغالات والمقترحات وايصالها لنواب الشعب في دوائرهم الانتخابية قصد ابلاغها ونقلها الى الجهات المعنية، والتفاعل معها عبر مختلف اليات العمل الرقابي.

