إثر التقلبات الجوية..الأمواج تلفظ عددا من اللّقى الأثريّة
وتنقّل فريق علمي إلى ولاية نابل وتحديدا إلى موقع “نيابوليس” والمواقع المجاورة له، للقيام بالمعاينة الميدانية والتوثيق والتقييم لوضع الموقع عموما.
وأفاد الباحث ومدير قسم دراسة الآثار تحت المائية أحمد قضوم بأن فريقا من التفقّدية الجهوية للتّراث بالسّاحل قد تنقّل منذ الثلاثاء الماضي لمعاينة بعض المواقع الأثرية بولاية المهدية على غرار موقع “برج الرّاس” وسلقطة لاتخاذ بعض الإجراءات والتدابير الضرورية.
وفيما يتعلق بتدابير حماية الآثار المطلّة على البحر، أفاد أحمد قضّوم بأن حماية هذه المواقع يبقى نسبيا بسبب تعرّضها المباشر للانجراف البحري، غير أن بعض التدخلات ومنها مشروع تهيئة الشريط الساحلي الذي سينطلق قريبا بولاية نابل تحت إشراف وزارة البيئة يبقى حلاّ من حلول الحدّ من هذه المخاطر.
يذكر أن الباحث والأكاديمي المختص في الآثار، الدكتور رياض المرابط، أفاد بأن تراجع مستوى مياه البحر وحركة الأمواج الأخيرة في ولاية نابل، كشفت عن هياكل أثرية هامة جداً كانت مغمورة تحت سطح الأرض، وتحديداً في موقعي "سيدي المحرصي" وشاطئ ''الوادين''.

