اتحاد الشغل: تونس تحتاج اليوم إلى مصالحة وطنية شاملة وحوار لإنقاذ البلاد
وأضاف الجزيري، أن الوضعية الحالية التي تمر بها البلاد جعلت قسم الدراسات والتوثيق بالاتحاد، يقدم وثيقة تحت عنوان "تونس أمام مفترق طرق.. التحديات الكبرى ومفاتيح الخروج من الأزمة"، من أجل إيجاد حلول لمشاكل البلاد قائلا، " اتحاد الشغل يشتغل ليلا نهارا من أجل إيجاد حلول لمشاكل تونس".
وشدد على ضرورة اجتماع كل الجهات المعنية بإيجاد حلول للأزمة التي تمر بها البلاد في جميع القطاعات، وأن تكون هناك مصالحة وطنية شاملة، هدفها أن لا يكون هناك انسان يفكر بمفرده، وإنما يكون هناك حوار شامل بين جميع المنظمات والمجتمع المدني لمعالجة الوضعية، التي قال إنها تطلب حالة طوارئ حتى تعود تونس إلى مسارها الصحيح، مبيّنا أن البلاد اليوم في حاجة إلى كفاءاتها.
وتابع أن خطابهم موجّه اليوم للسلطة الحالية التي قال إنها ترفض الحوار مع الاتحاد وبقية المنظمات، وأن الوضع يتطلب تظافر جهود جميع الجهات.
وأشار إلى أن اتحاد الشغل لديه أفكاره واستراتيجيته وأن تونس لا ينقصها شيء، وكل أزمة يمكن حلّها، وأن "حمل الجماعة ريش" وفق تعبيره.
واعتبر الجزيري من جهة أخرى، أن سوء الحوكمة، وعدم المتابعة، والإهمال، أوصلت مؤسسات الدولة إلى حالة متردية وذلك على غرار ما حدث في شركة فسفاط قفصة.
وفي رده على من يعتبرون أن اتحاد الشغل هو من ساهم في الأزمة التي تمر بها البلاد، قال الجزيري إن الاتحاد مقصي من الساحة طيلة 5 سنوات، كما أنه يقدّم حلولا دون أي إجابة، قائلا "واليوم كل شيء ولاوا يرميوا فيه على اتحاد الشغل الّي هو قوة خير وقوة حوار"، معتبرا أن من "محاولة تعليق مشاكل البلاد على الاتحاد هو هروب إلى الأمام" وفق قوله.

