اختتام لقاءات أعمال تونسية-أوروبية لفتح آفاق تصديرية جديدة للتمور
وشهدت هذه التظاهرة الاقتصادية مشاركة وفد رفيع المستوى يضم 14 مورداً وموزعاً أوروبياً، حلوا بتونس خصيصاً للاطلاع الميداني على القدرات التنافسية للقطاع، حيث تم تنظيم سلسلة من اللقاءات الثنائية المباشرة (B2B) بين المؤسسات التونسية والمشترين الأجانب لإبرام عقود تجارية وشراكات استراتيجية.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الصناعة والمناجم والطاقة فقد مكّن برنامج الزيارة الوفد الأوروبي من معاينة مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءاً بزيارة الواحات قبل الجني وصولاً إلى مؤسسات التكييف والتصدير، وذلك للوقوف على مدى التزام المؤسسات التونسية بالمعايير الدولية للجودة والسلامة الغذائية، مما يعزز صورة تونس كمزود موثوق في الأسواق العالمية ذات المتطلبات الدقيقة.
وتتنزل هذه اللقاءات ضمن برنامج "إكسبورتي Exporti" الذي تشرف عليه وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار سعي الهياكل الرسمية، بما فيها مركز النهوض بالصادرات، لمرافقة المؤسسات التونسية في تطوير قدراتها التصديرية.
وتتزامن هذه التحركات الترويجية مع موسم إنتاج واعد لسنة 2025-2026، حيث تشير التقديرات إلى بلوغ صابة التمور حوالي 404 ألف طن، منها 347 ألف طن من صنف "دقلة نور" الرفيعة، مما يستدعي جهوداً مضاعفة لتأمين أسواق خارجية تستوعب هذا الإنتاج المتطور وتثمن الجودة العالية التي توفرها 106 وحدات تكييف مصادق عليها في تونس.
