الأكثر مشاهدة

01 10:06 2026 أوت

ألغى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بشكل غير متوقع خطط بيع جزء من الملكية التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد أن واجه الاقتراح معارضة عالمية قوية.

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
وطنية

ارتفاع حرارة البحر الأبيض المتوسط يهدد التنوع البيولوجي البحري في تونس

03 10:15 2026 أوت
6a705c2bc94746a705c2bc9475.png
سجّل البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك السواحل التونسية، خلال صيف 2026، درجات حرارة قياسية وغير مسبوقة، بلغت نحو 30 درجة مئوية في خليج قابس، في مؤشّر يعكس تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية ويثير مخاوف بشأن مستقبل التنوع البيولوجي البحري

وأصبحت موجات الحر البحرية خلال السنوات الأخيرة، أكثر تكرارا وأطول مدة، ولم تعد تقتصر على ارتفاع درجة حرارة مياه البحر، بل تحولت إلى عامل رئيسي يهدد النظم البيئية البحرية من خلال إحداث ضغط حراري قوي يؤثر على الأسماك والمرجان والإسفنج والصدفيات والأعشاب البحرية وبقية الكائنات، وقد تؤدي إلى حالات نفوق جماعي واختلال كامل في التوازن البيئي.

ورغم أنّ البحر الأبيض المتوسط يمثل أقل من واحد بالمائة من مساحة بحار العالم، لكنه يحتضن ما بين 7 و9 بالمائة من الأنواع البحرية العالمية، ويعيش فيه أكثر من 17 ألف نوع من الكائنات البحرية، وما بين 20 و26 بالمائة من هذه الأنواع متوطنة لا توجد في أي منطقة أخرى.

وترتفع حرارة منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفق معطيات صادرة، الأحد،عن جمعية "تونسي"، بنحو 20 بالمائة بوتيرة أسرع من المعدل العالمي، في حين يتوقع أن ترتفع حرارة مياهه بين 1،8 و3،5 درجات مئوية بحلول سنة 2100.

وسجلت بعض مناطق غرب المتوسط خلال سنتي 2025 و2026 حرارة سطح البحر بأكثر من 5 درجات فوق المعدل الموسمي.

ويتزامن إرتفاع درجة حرارة المياه مع ظواهر بيئية أخرى، من بينها المد الأحمر وتكاثر الطحالب بكثافة، التي قد تؤدي إلى إنتاج سموم أو استهلاك كميّات كبيرة من الأوكسجين عند تحللها، مما يفاقم ظاهرة نقص الأوكسجين في المياه ويزيد من معدلات نفوق الكائنات البحرية.

كما تواجه معشبات البوسيدونيا (Posidonia oceanica)، التي تعد من أهم النظم البيئية البحرية في المتوسط، ضغوطا متزايدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في خليج قابس الذي يعد من أكبر إمتداداتها في تونس، إلى جانب تغير في مسارات هجرة بعض الأنواع البحرية، من بينها الحيتان والدلافين والسلاحف البحرية، بحثا عن ظروف بيئية أكثر ملاءمة للعيش.

وتجاوز عدد الأنواع البحرية الدخيلة المسجّلة في البحر الأبيض المتوسط ألف نوع، من بينها السلطعون الأزرق وسمكة الأرنب، وقد ساهم ارتفاع حرارة المياه في توسع إنتشار العديد منها، بما يزيد الضغوط على الأنواع المحلية ويهدد التوازن البيئي.

ويرى مختصّون أنّ تعزيز قدرة النظم البيئية البحرية على الصمود يمر عبر الحدّ من مصادر التلوث والضغوط البشرية، التي أضعفت العديد من المناطق الساحلية، ولا سيما خليج قابس، مؤكّدين على أنّ حماية البيئة البحرية تمثل ركيزة أساسية لإستدامة الثروة السمكية ودعم الإقتصاد الأزرق والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

تواصل الشركة التونسية لأسواق الجملة، تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصادرات، تنفيذ مختلف مراحل البرنامج الوطني لتعميم منظومة الفوترة الإلكترونية بأسواق الجملة، وذلك في إطار تحديث أسواق الجملة ورقمنة معاملاتها بما يعزز الشفافية ويضمن إحكام متابعة مسالك توزيع المنتجات الفلاحية ومنتجات الصيد البحري

منذ دقيقة 17

اتفقت الهيئة المديرة لشبيبة العمران مع الثلاثي حسني قزمير وياسين الميزوني ووسيم القروي على إمضاء عقود تمتد لموسمين، وذلك في إطار تعزيز صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد

منذ دقيقة 39

طالب الخبير في الشأن البنكي معز بيوض البنك المركزي التونسي بتوضيح الفئات من الأشخاص الطبيعيين المشمولة بالقانون المتعلق بالحصول على قرض على الشرف