الإعلامية أسماء بالطيب تكشف سر غيابها: عائلتي أهم من الظهور الإعلامي
وأوضحت بالطيب، خلال استضافتها في برنامج "ostar" مع أميمة العياري على ديوان أف أم، أن البرامج الاجتماعية، مثل تجربتها في برنامج "للناس حكاية"، تستنزف طاقة الصحفي النفسية والبدنية بشكل كبير، مشيرة إلى أنها كانت تجد صعوبة بالغة في الفصل بين مشاكل الناس وحياتها الخاصة، حيث كانت تنقل معاناتهم معها إلى المنزل، مما أثر على حالتها المزاجية.
وشددت ضيفة "ostar " على رفضها القاطع لثقافة "نشر الغسيل" أو الحديث عن الظواهر الاجتماعية لمجرد تحقيق نسب مشاهدة عالية دون هدف إصلاحي، مفضلة تناول هذه القضايا بأسلوب يسلط الضوء على الظاهرة للمعالجة لا للإثارة.
وفي سياق حديثها عن التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، اعترفت بالطيب بأنها لم تكن من النوع الذي يجلب العمل معه إلى المنزل بالمعنى المادي، لكنها تعاني من استحضار القصص الإنسانية المؤلمة، لافتة إلى أن دورها كأم وزوجة يأتي في المقام الأول، وأنها بمجرد انتهاء عملها تعود فورًا لممارسة دورها الطبيعي في المنزل، وهو ما جعلها تضحي ببعض الفرص المهنية من أجل استقرار عائلتها.
واختتمت بالطيب حديثها بالتأكيد على عدم ندمها على خياراتها، معتبرة أن العائلة أهم من أي نجاح مهني، وأنها راضية عما قدمته طوال مسيرتها التي انطلقت منذ عام 1998.
كاتب المقال La rédaction

