الجامعة التونسية لوكالات الأسفار تقرّ خطة استراتيجية لمعالجة صعوبات النقل السياحي
ويأتي هذا القرار إثر اجتماع عقدته لجنة النقل البري بالجامعة مؤخراً، خُصّص لتقييم واقع القطاع ومناقشة أبرز التحديات الميدانية التي تعيق تطوره.
وشهد الاجتماع نقاشاً حول جملة من الإشكاليات، في مقدمتها تقادم أسطول النقل السياحي، والمنافسة غير الشريفة من القطاع الموازي، إلى جانب ظاهرة المناولة غير القانونية، فضلاً عن الصعوبات المتعلقة بالبطاقة المهنية للسائقين، والآجال المعتمدة لمنح الامتيازات المرتبطة بالمعدات السيارة، والنقص المسجّل في عدد السيارات والحافلات السياحية الفاخرة.
ويُعدّ النقل السياحي أحد المكونات الأساسية للمنظومة السياحية في تونس، إذ يضم أسطولاً متنوعاً يشمل الحافلات الكبرى والسيارات السياحية الفاخرة ووسائل النقل العرضي، بما يساهم في دعم النشاط اللوجستي لوكالات الأسفار وتأمين تنقلات الزوار نحو مختلف الوجهات الأثرية والشاطئية والصحراوية.
وأكدت الجامعة ضرورة التسريع في تفعيل جملة من الإصلاحات والتسهيلات الإدارية، بما يمكّن المهنيين من تجديد أساطيلهم وتحديث سياراتهم وحافلاتهم وفق معايير الجودة الدولية، والارتقاء بخدمات الاستقبال والنقل السياحي في تونس.
(وات)
