مستشار دولي في التنمية الفلاحية : "سل الزيتون" مرض بكتيري قديم وهذه سبل الوقاية منه
وأوضح نصر، خلال استضافته في برنامج «ويكاند عالكيف» على إذاعة ديوان أف أم، أن البكتيريا المسببة للمرض ترتبط بأشجار الزيتون، وتوجد في عدد من البلدان المتوسطية، من بينها تونس واليونان وإيطاليا وفرنسا، لافتاً إلى أن الإصابة يمكن أن تؤثر في إنتاجية الأشجار.
إجراءات وقائية للحد من انتشار المرض
ودعا المستشار الدولي الفلاحين إلى الالتزام بجملة من الإجراءات الوقائية لحماية غابات الزيتون والحد من انتقال العدوى بين الأشجار، مؤكداً أهمية التدخل المبكر واعتماد ممارسات فلاحية سليمة.
وفي هذا السياق، شدد على ضرورة تجنب اقتناء وغراسة أشجار الزيتون القديمة المقتلعة من جذورها، والمعروفة محلياً باسم «زيتون الكوب»، مشيراً إلى أن نقل الأشجار المصابة قد يساهم في انتشار البكتيريا إلى مناطق وأشجار أخرى.
كما أوصى باقتناء الشتلات حصرياً من المشاتل المعتمدة والخاضعة لرقابة وزارة الفلاحة، مع ضرورة التثبت من الوثائق الرسمية، وتجنب التعامل مع المشاتل العشوائية وغير المرخصة.
أدوات التقليم قد تنقل العدوى بين الأشجار
وحذّر نصر من مخاطر انتقال البكتيريا عبر أدوات التقليم، داعياً إلى تخصيص أدوات لكل عامل، وتعقيمها وفق التوصيات الفنية المعتمدة، مع البدء بتقليم الأشجار السليمة قبل الانتقال إلى الأشجار المشتبه في إصابتها أو المصابة.
كما أوصى بإزالة الأغصان والعقد المصابة والتعامل معها وفق الإرشادات الصحية النباتية الرسمية، وحرقها فوراً في موقعها تحت الشجرة مع تجنب نقلها عشوائياً بين الحقول، بما يحد من مخاطر انتشار العدوى.
وأشار كذلك إلى ضرورة الانتباه إلى دور بعض الحشرات في نقل البكتيريا، مؤكداً أن سرعة انتشار المرض تستوجب اليقظة والمتابعة الدورية لحالة الأشجار، والتدخل عند ظهور الأعراض.
وتندرج هذه التوصيات في إطار الدعوة إلى تعزيز الوقاية وحماية صابة الزيتون في تونس، من خلال توعية الفلاحين بطرق انتقال المرض واعتماد أساليب مكافحة تستند إلى الإرشادات الفنية المختصة.
