الداخلية تعزز وحداتها بدفعة جديدة من نظار الأمن اختصاصات شبه طبية
واعتبر أن هذا الاختصاص يمثل إضافة نوعية للمنظومة الأمنية بوزارة الداخلية حيث سيسهم في تعزيز الهياكل الصحية الأمنية وسيمكن من ضمان الجاهزية العملياتية والإسناد الطبي والميداني للوحدات الأمنية والبعد الإنساني والحقوقي لهذه المهنة التي توفر الرعاية الطبية والنفسية للأمنيين والمواطنين عىل حد السواء.
وأضاف بالصادق، في تصريح لديوان أف أم، أن مرحلة التكوين الأساسي لهذه المهنة جمعت بين التكوين المهني لتعزيز الجاهزية البدنية والفنية لنظار الأمن والتكوين الأمني لإكسابهم المهارات التطبيقية.
وأكد كاتب الدولة مضي وزارة الداخلية في تطوير منظومة التكوين والارتقاء بالمهارات الفنية والعلمية لكافة منتسبيها لمواكبة التحديات المعاصرة.
وقال مدير عام التكوين بوزارة الداخلية العميد محمد سامي المحمودي، من جانبه إن هذه الدورة، التي امتدت على مدى 9 أشهر، تميّزت بالصبغة التشاركية بين مختلف الهياكل الأمنية والصحية بوزارة الداخلية.
ودعا المحمودي خريجي الدورة الثانية لنظار الأمن في الاختصاصات شبه الطبية إلى تحويل مهاراتهم العلمية إلى "سلاح إضافي" يعزز عطاء المؤسسة الأمنية، مشددا على ضرورة التحلي بروح المسؤولية العالية لإعلاء راية تونس.
