الدربالي : المرحلة التي تمرّ بها البلاد تستوجب تعبئة وطنية شاملة
وشدد على أن توفر الإرادة الصادقة، المقترنة بروح المسؤولية والإيمان العميق بقدرات الشعب، كفيل بأن يحوّل التحديات إلى فرص، وأن يعيد الثقة إلى الفلاح والبحّار وكل العاملين في هذا القطاع، بجعل خدمة الأرض وحماية مواردها عنوان التزام، ومن دعم المنتجين واجبًا وطنيًا لا يقبل التردد، حتى يتم المضي بتونس بثبات نحو برّ الأمان، ويتم الإرتقاء بها إلى المكانة التي تستحقها بين الأمم.
ولفت الى أن المخطط التنموي المقبل مدعو إلى تكريس توجه واضح يدعم الاستثمار الفلاحي والبحري، ويعالج الإشكاليات الهيكلية، ويوجه الاعتمادات نحو تطوير الموارد المائية، وتحديث منظومات الإنتاج، ومساندة الفلاحين والبحّارة، حتى تتعزز قدرة هذه القطاعات على الإسهام الفاعل في النمو والاستقرار الاجتماعي.

