الأكثر مشاهدة

30 14:40 2026 سبتمبر

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

وطنية

الدكتورة أحلام قزارة تؤكّد نجاعة لقاحي "سينوفارم "واسترازينكا" (فيديو)

:تحديث 20 11:12 2021 جويلية
الدكتورة احلام قزارة تؤكّد نجاعة تلاقيح "سينوفارم "واسترازينكا" (فيديو)
قالت الدكتورة احلام قزارة، مديرة إدارة رعاية الصحة الأساسية وعضو لجنة التلاقيح، في تصريح للديوان اف ام، الثلاثاء 20 جويلية، إن فتح مراكز التلاقيح أيام العيد، هو من أجل تمكين الفئة العمرية من 15 إلى 50 سنة من تلقي تلاقيح الكورونا، دون الدعوة بالإرساليات القصيرة.

وأشارت قزارة إلى أن، الكشافة التونسية ستكون متواجدة في الـمركزا الـ29 المفتوحة للتلقيح أيام العيد، وأيضا بحضور الوحدات الأمنية، موضحة أن العملية ستتم عن طريق قصاصات، وأن هناك طاقة محددة لكل مركز وفق تعبيرها.

واكّدت محدّثتنا، نجاعة لقاحي "سينوفارم "واسترازينكا" الذين سيتم استعمالهما خلال حملة أيام العيد، مبينة ان تونس قبلت باستعمال هذه التلاقيح نظرا لفعاليتها.

وأوضحت في سياق متصل، ان الهدف من التلقيح هو لتفادي الحالات الحرجة، وليس لتفادي الإصابة بالفيروس تماما، وأيضا من أجل تقليص الضغط على المستشفيات، وحتى تظل المنظومة الصحية قادرة على الصمود ومواصلة استقبال جميع المرضى.

وشدّدت على ان الهدف من التلقيح أيضا هو من اجل كسب مناعة شخصية ثم بعد ذلك مناعة جماعية، من اجل عودة الحياة إلى نسقها الطبيعي حسب قولها.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 3

شهدت ولاية باجة، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، افتتاح مصنع جديد لصناعة كوابل ومكوّنات السيارات، يُعدّ ثاني مصنع من نوعه بالجهة، وذلك تحت إشراف سفيرة ألمانيا بتونس، في إطار تعزيز الاستثمارات الألمانية بتونس ودعم القطاع الصناعي بالجهة

منذ دقائق 4

قررت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة تأجيل النظر بخصوص إعتراض النجم الساحلي ضد مستقبل المرسى

منذ دقيقة 12

دعا رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، معز الشريف اليوم الخميس، إلى مراجعة عاجلة لآليات المعالجة الإعلامية والرقمية لقضايا الطفولة في تونس، مبرزا الحاجة إلى تطوير المفاهيم الحقوقية في علاقة بالطفولة وتمكين الأولياء من برامج "التربية الوالدية" لحماية منظوريهم من كل من أشكال العنف، ولاسيما العنف المعنوي والرقمي وتبعاته النفسية على الضحايا