الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 23

دوّن حكم مباراة الترجي الرياضي ومستقبل المرسى على ورقة المقابلة إشعال الشماريخ ورميها على أرضية الميدان من طرف جماهير الترجي الرياضي التونسي

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
وطنية

الدكتورة أحلام قزارة تؤكّد نجاعة لقاحي "سينوفارم "واسترازينكا" (فيديو)

:تحديث 20 11:12 2021 جويلية
الدكتورة احلام قزارة تؤكّد نجاعة تلاقيح "سينوفارم "واسترازينكا" (فيديو)
قالت الدكتورة احلام قزارة، مديرة إدارة رعاية الصحة الأساسية وعضو لجنة التلاقيح، في تصريح للديوان اف ام، الثلاثاء 20 جويلية، إن فتح مراكز التلاقيح أيام العيد، هو من أجل تمكين الفئة العمرية من 15 إلى 50 سنة من تلقي تلاقيح الكورونا، دون الدعوة بالإرساليات القصيرة.

وأشارت قزارة إلى أن، الكشافة التونسية ستكون متواجدة في الـمركزا الـ29 المفتوحة للتلقيح أيام العيد، وأيضا بحضور الوحدات الأمنية، موضحة أن العملية ستتم عن طريق قصاصات، وأن هناك طاقة محددة لكل مركز وفق تعبيرها.

واكّدت محدّثتنا، نجاعة لقاحي "سينوفارم "واسترازينكا" الذين سيتم استعمالهما خلال حملة أيام العيد، مبينة ان تونس قبلت باستعمال هذه التلاقيح نظرا لفعاليتها.

وأوضحت في سياق متصل، ان الهدف من التلقيح هو لتفادي الحالات الحرجة، وليس لتفادي الإصابة بالفيروس تماما، وأيضا من أجل تقليص الضغط على المستشفيات، وحتى تظل المنظومة الصحية قادرة على الصمود ومواصلة استقبال جميع المرضى.

وشدّدت على ان الهدف من التلقيح أيضا هو من اجل كسب مناعة شخصية ثم بعد ذلك مناعة جماعية، من اجل عودة الحياة إلى نسقها الطبيعي حسب قولها.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 3

تدور اليوم الإربعاء دفعة ثانية من مواجهات الجولة الأولى لمرحلة الدوري لمسابقة دوري ابطال اوروبا 

منذ دقائق 8

افتتحت المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات ووزارة تكنولوجيات الاتصال، اليوم بمنطقة ياسمين الحمامات، أشغال قمة "الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل 2026" لبحث التحولات التكنولوجية وانعكاساتها على الاقتصادات والمجتمعات العربية.

منذ دقائق 9

أكد أستاذ علم المناخ جميل الحجري أن ما يشهده العالم والمنطقة اليوم لا يندرج تحت مفهوم "التغيرات المناخية" العادية، بل هو "تغاير مناخي" شمل التحول في المنحى العام للمناخ وتبدل السلوكيات الفصلية التي اعتاد عليها الإنسان