الرحيلي: الاتفاق التونسي الليبي الجزائري حول إدارة المياه الجوفيّة جاء متأخرا
وبين الرحيلي، بأن الاستغلال المجحف لهذه المائدة المائية طيلة السنوات الماضية قد أفقد هذه المائدة المائية خصائصها الجيولوجية والتقنية لا سيما فيا يتعلق بالجانب الارتوازي.
وأوضح بأن تونس، لم تستغل بالكيفية الكبيرة هذه المياه الجوفية مقارنة بالجزائر وليبيا نظرا لارتفاع كلفة الحفر وارتفاع الكلفة الطاقية للضخ.
وأشار المتحدث، الى أن الاستغلال المجحف لهذه المائدة المائية الأحفورية الغير قابلة للتجدد انعكس على جودة المياه التي ازدادت فيها نسبة الملوحة.
وقال الرحيلي، إن تأثيرات الاستغلال المفرط لهذه لمائدة المائية بدأت واضحة خاصة في ليبيا والجزائر، لذلك جاء هذا الاتفاق بين البلدان الثلاث بهدف دعم التنسيق بين الدول المعنية بما من شأنه أن يُحكّم إدارة هذه الموارد الحيوية وفق مقاربة تشاركية ومستدامة، قادرة على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.
ودعا حسين الرحيلي، الى ضرورة اعداد استراتيجية واضحة حول كيفية استغلال هذه المائدة المائية وتدارك الأخطاء السابقة لكي تكون هذه المياه مفيدة لكل من تونس والجزائر وليبيا في نفس الوقت.
يشار الى أن تونس والجزائر وليبيا، وقعوا مؤخر على القانون الأساسي الخاص بآلية تشاور دائمة حول المياه الجوفية المشتركة بالصحراء الشمالية.
