الزياني:حل إشكاليتي المياه والتمويل يساهم في تجاوز صعوبات القطاع الفلاحي
وأوضح الزياني ، أن تجميع مياه الأمطار واستغلالها يمثلان أحد أبرز الرهانات المطروحة، داعيا إلى عدم إهدار هذه الثروة، خاصة في الجهات التي يمكن أن تشكل فيها الأمطار موردا مهما لدعم النشاط الفلاحي.
واعتبر أن معالجة إشكاليتي المياه والتمويل من شأنها أن تساهم في تجاوز عديد الصعوبات التي يواجهها القطاع الفلاحي، وأن تنعكس إيجابا على الاقتصاد التونسي عموما.
وفي ما يتعلق بقطاع زيت الزيتون، أشار الزياني إلى أن تونس تحتل المرتبة الأولى في إنتاج وتصدير زيت الزيتون البيولوجي، غير أن جزءا كبيرا من هذا الإنتاج يُصدّر في شكل سائب، معتبرا أن أرقام تصدير الزيت السائب صادمة، وهو ما يستوجب، وفق تقديره، مراجعة التوجهات المعتمدة في هذا المجال.
وشدد الخبير في السياسات الفلاحية على ضرورة استغلال مكامن القوة التي تزخر بها الفلاحة التونسية، مؤكدا أن المقومات اللازمة لتطوير القطاع وتعزيز قدرته التنافسية متوفرة.

