الصافي: تصريحات الوزير تهدد السلطة المعنوية داخل المؤسسات التربوية
وأكد الصافي، في تصريح لـ"ديوان أف أم"، أن المقاربة التي طرحها الوزير تفتقر للمواكبة العلمية والتاريخية للمناهج التربوية الحديثة، مشيراً إلى أن مشروع جعل التلميذ محور العملية التربوية أقرته تونس منذ سنة 2002، بينما تم تداوله عالمياً منذ عشرينات القرن الماضي.
وشدد الكاتب العام على ضرورة اضطلاع الوزارة بمسؤوليتها في توفير الرعاية اللازمة للتلاميذ وتأمين المحيط المدرسي، محذراً من تفاقم ظاهرة انتشار المخدرات وحالات الوفاة داخل المؤسسات التربوية التي يفترض أن تكون فضاءات آمنة.
وانتقد الصافي ما وصفه بـ"الشعارات الرنانة" التي تطلقها الوزارة، مؤكداً وجود فجوة كبيرة بين التخطيط الإداري والواقع الميداني للمدرسة العمومية، وجدد تمسك الطرف الاجتماعي بالدفاع عن استحقاقات المدرسين وإنقاذ المنظومة التربوية.

