الأكثر مشاهدة

26 13:35 2026 ماي

أعلن النجم الساحلي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك اليوم الثلاثاء، عن الغاء الجلسة العامة الانتخابية الاستثنائية التي كانت مقررة يوم 30 ماي 2026، وذلك تبعا للتقرير الوارد على الكاتب العام للجمعية من اللجنة المستقلة للانتخابات بتاريخ 25 ماي 2026

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

الكنام: نحو فتح 3 أو 4 وحدات لتوزيع أدوية السرطان بالمستشفيات العمومية

30 15:36 2024 نوفمبر
الكنام: نحو فتح 3 أو 4 وحدات لتوزيع أدوية السرطان بالمستشفيات العمومية
تستعد مصالح الصندوق الوطني للتأمين على المرض « الكنام » ووزارة الصحة، لتعزيز شبكة توزيع أدوية السرطان بالمستشفيات العمومية بثلاث أو أربع وحدات جديدة بمعهد صالح عزيز لمرض السرطان بتونس والمستشفى العسكري والمستشفيات العمومية بقابس وجندوبة، حسب ما أفاد به مسؤول بالكنام، صادق بن حميدة

وأوضح، خلال النشاط السنوي الـ16 لجمعية مرضى السرطان تحت شعار « رحلة مريض السرطان: كيف يمضي قدما بالامل والكرامة »، بالقول « نظرا لقلة الامكانيات اللوجستية نسعى الى استكمال احداث وحدات توزيع الادوية العلاجية للسرطان بكافة أنواعه في مختلف المؤسسات الاستشفائية درءا للمشاق التي يتحملها مريض السرطان، فور تشخيص مرضه ولتخفيف العبء عليه وعلى عائلته في مسار البحث للحصول على الادوية وقبلها مسار التكفل من الكنام.

وأضاف أن مصالح الكنام تعمل حاليا على منح الموافقة للتكفل باجراء 12 تدخلا جراحيا خاصا بمرضى السرطان بالقطاع الخاص لمعاضدة مجهودات القطاع العام.

وتابع قائلا « إن التكفل بمريض السرطان ليس مرتبطا بكلفة الدواء فقط انما هو بروتوكول متعدد يشمل الجراحة والعلاج الكميائي والعلاج بالاشعة »، مشيرا الى أن الكنام تكفل في سنة 2024 بعلاج بالاشعة في القطاع الخاص لعدد من المرضى بكلفة بلغت 92 مليون دينار.

اما في ما يتعلق بالادوية العلاجية للسرطان وغير مرخص لها في تونس (يتم جلبها من الخارج) فقد بلغت كلفتها 300 مليون دينار سنة 2024 ونحو 120 مليون دينار في سنة 2023.

وثمن المدير العام للصيدلية المركزية، مهدي الدريدي، تمشي وزارة الصحة والكنام في تركيز وحدات جديدة لتوزيع ادوية السرطان بعد ان كان المستشفى العسكري ومستشفى صالح عزيز اللذين من السباقين في تركيز وحدات مختصة في توزيع ادوية السرطان.

ولفت الى أن توفر أدوية العلاج الكيميائي الكلاسيكية في تونس ليست بالسيئة لوجود مخبرين وطنيين يصنعان هذ الادوية مشيرا الى ان الاشكال يكمن في توفر أدوية السرطان التي ليس لها رخصة توزيع في السوق التونسية وهي ادوية يتم جلبها من الخارج بكلفة باهظة ويتولى الكنام رغم ذلك التكفل بها.

وبيّن أن التأخير في توفير هذه الادوية يعود أساسا لطول الاجراءات المعقدة، داعيا الى توفيرها بالطرق السليمة بدل توجه المواطنين الى التجارة الموازية للحصول عليها من بلدان اخرى تكون فيها النجاعة منخفضة مقارنة بالادوية التي تجلبها تونس.

من جهتها، أفادت رئيسة قسم بمستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة، نسرين ماجري، أن مريض السرطان في تونس يتعرض لمسار شاق وطويل اذ يجد نفسه مطالبا بجلب الادوية من مصالح الكنام بعد الحصول على الموافقة ويتخلل هذا المسار تعطيلات بسبب طول المواعيد ويصبّ مجهوداته على الحصول على الادوية بدل تكفل هياكل اخرى بها.

من جهتها، وصفت رئيسة الجمعية التونسية لمرضى السرطان روضة بن ميلاد زروق، مسار العلاج بالشاق خاصة على ذوي الدخل المحدود، داعية الى تقريب العلاج للمرضى في ولاياتهم او الجهات القريبة منهم لتجنب عناء السفر ومشاكل الايواء.

ودعت الى صياغة استراتيجية وطنية للتشجيع على تصنيع ادوية السرطان محليا، لافتة في سياق متصل الى ان تنظيم هذه التظاهرة جاء على خلفية تقريب المرضى من اصحاب القرار في شكل حوار تفاعلي للاجابة حول استفساراتهم.

يذكر أن تونس سجلت سنة 2023 نحو 22 ألف و201 اصابة بالسرطان وتسبب السرطان في 1ر16 بالمائة من الوفيات في تونس سنة 2018.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 33

شارك مدير عام الديوان الوطني التونسي للسياحة ضمن الوفد التونسي في فعاليات معرض"اي تي بي الصين 2026 " الذي انتظم بمدينة شنغهاي من 26 إلى 28 ماي الجاري، والمخصص للسوق السياحية الصينية

منذ ساعة

قرّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان، في بلاغ، افتتاح موسم الحصاد وقبول وتجميع الحبوب بمراكز التجميع بالجهة المصادق عليها لموسم 2025/2026

منذ ساعة

أكد رئيس الغرفة الوطنية للجلود والأحذية، وجدي ذويب، أن سنة 2026 شهدت عودة حملة تثمين جلود الأضاحي بعد توقفها خلال السنة الماضية، وذلك ببادرة من المركز الوطني للجلود والأحذية الذي تولى الإشراف على إعادة إطلاقها، مع توفير حوالي 15 طنا من الأملاح المستعملة في حفظ الجلود، والعمل على إعادة تفعيل تراخيص تصدير "الجلود نصف المصنعة" حتى تستأنف المسالخ مشاركتها وتستعيد الحملة نسقها العادي