الأكثر مشاهدة

04 19:11 2026 سبتمبر

تم مساء اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 إيقاف الصحفي ورئيس تحرير موقع «الكتيبة» محمد اليوسفي أمام مقر إذاعة «إكسبراس أف أم» من قبل فرقة أمنية، وفق ما أكده منشط الإذاعة وليد بن رحومة في تصريح لـ«ديوان أف أم»

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
وطنية

المنظومة الكهربائية تحت الضغط.. تونس مطالبة بإضافة 3000 ميغاوات لمواجهة الطلب المستقبلي

07 14:11 2026 سبتمبر
المنظومة الكهربائية تحت الضغط.. تونس مطالبة بإضافة 3000 ميغاوات لمواجهة الطلب المستقبلي
أكد رئيس المنظمة التونسية للطاقات النظيفة، يوسف شبيل، أن المنظومة الكهربائية في تونس تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في معدلات الاستهلاك، مشيراً إلى أن الطلب خلال فترات الذروة بلغ نحو ثلاثة أضعاف المعدلات العادية، وهو ما يعكس، وفق تقديره، خللاً هيكلياً مقارنة بالمعدلات العالمية

وأوضح شبيل خلال حضوره ببرنامج هنا تونس ، أن معدل استهلاك الفرد من الكهرباء خلال الساعة يتراوح عالمياً، بحسب الظروف، بين 1 و1.2 وصولاً إلى نحو 2، في حين سجلت تونس خلال فترات الذروة مستويات استهلاك تراوحت بين 6500 و7000 ميغاوات، مقابل معدل استهلاك عادي في حدود 2000 ميغاوات.

وأشار إلى أن إجمالي القدرة الإنتاجية للشبكة الوطنية منذ تأسيس الشركة التونسية للكهرباء والغاز سنة 1962 إلى اليوم يقدر بنحو 4000 ميغاوات، في حين يتطلب تلبية الطلب المتوقع مستقبلاً إضافة حوالي 3000 ميغاوات من القدرات الإنتاجية الجديدة، وهو ما يعادل، وفق تقديره،بناء منظومة شبكية وإنتاجية كاملة خلال سنوات قليلة.

وفي ما يتعلق بالكلفة الاستثمارية، بيّن رئيس المنظمة أن إضافة 1000 ميغاوات من القدرة الإنتاجية عبر تقنية الدورة المركبة تتطلب استثمارات تتراوح بين 3000 و4000 مليون دينار، فضلاً عن كلفة مماثلة تقريباً لتطوير وتحديث شبكة نقل الكهرباء.

تحذير من صيف 2027

وحذّر شبيل من أن التوقعات المناخية لصيف 2027 تشير إلى استمرار درجات الحرارة المرتفعة، ما يستوجب، بحسب رأيه، اتخاذ قرارات حاسمة خلال الأشهر القليلة المقبلة لتفادي تفاقم أزمة التزويد بالكهرباء.

وشدد على أن تنفيذ المشاريع في تونس يمر بدورة لوجستية وإدارية طويلة نسبياً، قد تستغرق بين 9 و10 أشهر، وهو ما يجعل التحرك المبكر ضرورياً لضمان جاهزية المنظومة لمواجهة الطلب خلال السنوات المقبلة.

حلول عاجلة لضبط الاستهلاك

وفي مواجهة هذا التحدي على المدى القريب، دعا شبيل إلى اعتماد حزمة من الحلول السريعة، تقوم أساساً على:

*استغلال القطاع الصناعي: الاستفادة من البنية التحتية المتوفرة بالمؤسسات الصناعية وشبكات الضغط المتوسط لإدماج حلول التخزين والإنتاج اللامركزي للطاقة المتجددة.
*تسريع اعتماد الشبكات الذكية: الاستفادة من الحلول والإمكانات المتاحة حالياً، دون انتظار استكمال مشاريع التحول الرقمي الشامل للشبكة، التي قد تتطلب عدة سنوات.
*ترشيد الاستهلاك والحد من الضياع: اعتبار التحكم في الطلب وتقليص الفاقد في الشبكة الوطنية جزءاً أساسياً من الحل، وعدم الاقتصار على رفع قدرات الإنتاج.
*التوسع في الطاقات المتجددة اللامركزية: اعتماد إنتاج موزع ومتوازن للطاقة المتجددة، بما يساهم في دعم الشبكة والحد من المخاطر الفنية المرتبطة بفترات فائض الإنتاج.

وفي ما يتعلق بالحلول المؤقتة لتأمين التزويد، استبعد شبيل أن تكون السفن أو المحطات العائمة لإنتاج الكهرباء حلاً كافياً أو مجدياً اقتصادياً، معتبراً أنها لا تتجاوز كونها إجراءات ظرفية مرتفعة الكلفة، ولا يمكن أن تعوّض الحلول الاستراتيجية الضرورية لتأمين منظومة الطاقة في تونس على المدى المتوسط والطويل.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

أعلن وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد عن إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن البرامج التكوينية مشيرا إلى أنه سيتم مع بداية السنة التكوينية الجديدة إحداث 12 مخبرا للذكاء الاصطناعي بعدد من مراكز التكوين المهني بهدف تمكين المتكونين من توظيف هذه التقنيات في إعداد دروسهم وبرامجهم التكوينية وتعزيز مهاراتهم الرقمية

منذ دقيقة 25

تم اليوم رسمياً إطلاق «طاقة+»، أول منصة مغاربية إعلامية واتصالية وبحثية متخصصة في اقتصاد الطاقة، في مبادرة تهدف إلى تطوير فضاء مهني للمعلومة والتحليل والبحث والحوار حول قضايا الطاقة وتطوراتها وانعكاساتها الاقتصادية والبيئية والتنموية في تونس والمنطقة

منذ دقيقة 38

أفاد وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد بأن التكوين المهني يمثل أحد أكثر المسارات ضمانًا للحد من البطالة وتحسين فرص الاندماج في سوق الشغل، حسب ما صرّح به لديوان أف أم لدى إشرافه اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026 على موكب تكريم المتفوقين من خريجي مراكز التكوين المهني