وزير التشغيل: التكوين المهني من أكثر المسارات ضمانا للحد من البطالة
وأكد الوزير أن التكوين المهني يمثل خيارا استراتيجيا مشيرا إلى أن الطلب في سوق الشغل لم يعد مقتصرًا على الشهائد، بل أصبح يرتكز بدرجة أكبر على الكفايات والمهارات والقدرة على مواكبة متطلبات المهن الجديدة.
وأوضح رياض شوّد أن خريجي منظومة التكوين المهني يمتلكون من الكفايات والمهارات ما يؤهلهم للاندماج في سوق الشغل سواء عبر العمل المؤجر أو من خلال العمل الحر وبعث المشاريع.
وبيّن أن الوزارة عملت، على مستوى منظومتي التكوين المهني والتشغيل، على إرساء تكامل بين مختلف مكوناتهما، وذلك من خلال التكوين المهني الذي يتيح اكتساب الكفايات والمهارات، إلى جانب دور الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل في مجال المرافقة والتوجيه وربط المنتفعين بخطوط التمويل المتاحة.

