الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

الهاشمي الوزير: لم يتم تسجيل اصابات في تونس بالسلالة البرازيلية او الجنوب افريقية أو الهندية

:تحديث 22 21:36 2021 أفريل
الصحة ، الهاشمي الوزير
وصف مدير معهد باستور وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا الهاشمي الوزير الوضع الصحي في تونس بالدقيق.

وأضاف الوزير أن عدد الوافدين على اقسام الإنعاش ارتفع موضحا في تصريح للقناة الوطنية الاولى أن السلطات الصحية لم تسجل الى غاية اليوم إصابات بالسلالة الجنوب افريقية أوالبرازيلية أو الهندية لفيروس كورونا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن السلالة البريطانية المنتشرة في تونس تسببت في ارتفاع عدد الإصابات والوفايات بالوباء مبينا أن هناك بعض التغيرات ببعض العينات التي لا يمكن أن تنسب لسلالة معينة.
 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعة

يتميز طقس اليوم الجمعة ببعض الأمطار المتفرقة صباحًا بالسواحل الشرقية، ثم يكون مغيمًا جزئيًا مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار أحيانًا غزيرة بعد الظهر بالمناطق الغربية، لتشمل لاحقًا بعض الجهات الشرقية، مع تساقط محلي للبرد

منذ ساعة

جدّد رئيس الدولة قيس سعيّد، لدى استقباله عصر يوم أمس الخميس وزير الصحة مصطفى الفرجاني، تأكيده على أنّ الصحة حق طبيعي من حقوق الإنسان يجب أن يتوفر للجميع على قدم المساواة، موضّحًا أنّ عددًا من المشاريع قد تم إنجازها، وخاصة في مجال قراءة التحاليل والصور بالأشعة وغيرها من الخدمات، بما يجنّب المرضى وأفراد عائلاتهم عناء التنقّل، فضلًا عن الحدّ من الفترات الطويلة من الانتظار

منذ ساعات 9

تتواصل بولاية زغوان التساقطات المطرية، وسط تجدد آمال الفلاحين في موسم فلاحي واعد، بعد أن ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الأراضي لمواصلة عمليات الحراثة، فضلاً عن انعكاساتها الإيجابية على أشجار الزيتون والزراعات الكبرى