الهميسي يستعرض رؤية تونس للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في القمة العالمية لمجتمع المعلومات
وأكد الوزير أن تونس اعتمدت رؤية وطنية طموحة للتحول الرقمي ضمن مخطط التنمية للفترة 2026-2030، ترتكز على توظيف التكنولوجيا الحديثة والرقمنة لدعم النمو الاقتصادي والابتكار واستقطاب الاستثمارات، من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، ورقمنة الخدمات الإدارية، وتحسين مناخ الأعمال، وفق بلاغ صادر عن وزارة تكنولوجيات الاتصال، مساء الجمعة.
ودعا الهميسي إلى تقليص الفجوة الرقمية عالمياً والاستثمار في بنية تحتية رقمية قابلة للتشغيل البيني، بما يضمن توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان بشكل عادل وشامل، مطالباً الاتحاد الدولي للاتصالات بتعزيز قدرات الدول الأعضاء ومرافقتها في تحويل الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية، بما يضمن مشاركة فاعلة للدول النامية في صياغة قواعد الحوكمة الرقمية.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح الوزير أن الاستراتيجية الوطنية تقوم على مبادئ أساسية، أبرزها وضع الإنسان في صلب التحول الرقمي، وضمان الاستفادة الشاملة من هذه التكنولوجيا، وصون السيادة الوطنية على البيانات والخيارات الرقمية، مع احترام القيم الأخلاقية والثقافية والاجتماعية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون عاملاً حاسماً في رسم ملامح المجتمعات والاقتصادات خلال العقود المقبلة، مؤكداً أن ترسيخ البعد الإنساني في تطوير هذه التكنولوجيا يمثل الضمان الأساسي لتحقيق مستقبل آمن ومستدام.
وعلى هامش مشاركته في قمة الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق الصالح العام ومنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، عقد الهميسي لقاءً مع الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات، دورين بوغدان مارتن، تناول سبل تعزيز التعاون بين تونس والاتحاد.
وجدد الوزير تأكيد التزام تونس بتنفيذ استراتيجيتها الوطنية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي والمساهمة في إرساء حوكمة مسؤولة للذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة الرقمية، فيما أشادت الأمينة العامة بدور تونس في المجال الرقمي، مؤكدة استعداد الاتحاد لمواصلة تنفيذ مبادرات ومشاريع تعاون جديدة في البلاد.
