بودربالة يؤكد تعزيز التواصل مع البرلمانات الإقليمية والدولية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية
وأكّد رئيس البرلمان خلال اللقاء عمق العلاقات التونسية الفلسطينية وما يميزها من روابط تاريخية راسخة، مجددًا موقف تونس الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما شدد بودربالة على متابعة تونس المستمرة لتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما ما يشهده قطاع غزة من انتهاكات وصفها بالخطيرة والتي ترقى، وفق تعبيره، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعيًا إلى تفعيل آليات المساءلة الدولية ووضع حد للإفلات من العقاب.
وأشار في السياق ذاته إلى أن استهداف المدنيين وسياسات الحصار والتجويع تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا في المقابل جهود مجلس نواب الشعب في دعم الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التواصل مع البرلمانات الإقليمية والدولية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية.
من جانبه، عبّر السفير الفلسطيني عن تقديره لمواقف تونس الثابتة ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، مثمنًا التحركات التونسية على المستوى البرلماني والدولي لنصرة القضية الفلسطينية.
واستعرض القدومي آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، وما تشهده من تصعيد عسكري واقتحامات واعتقالات، إلى جانب معطيات حول أوضاع الأسرى وممارسات الاحتلال، مشيرًا إلى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الحصار والتوسع الاستيطاني.
وأكد السفير في ختام اللقاء ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين تونس وفلسطين، مشيدًا بدور تونس في دعم القضية الفلسطينية، ومبلّغًا تحيات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إلى رئيس مجلس نواب الشعب.

