الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 23

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
وطنية

بين اهتراء الشبكات وحفر 33 ألف بئر عشوائية: سوء الحوكمة والهدر يُعمّقان أزمة المياه في تونس

01 13:09 2026 أكتوبر
بين اهتراء الشبكات وحفر 33 ألف بئر عشوائية: سوء الحوكمة والهدر يُعمّقان أزمة المياه في تونس
نظّم المرصد التونسي للمياه، اليوم الخميس، ندوته الصحفية السنوية بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، لاستعراض أبرز المؤشرات المتعلقة بالوضع المائي في تونس، والإعلان عن إصدار "خارطة العطش" الشهرية والعدد الثاني من مجلة المرصد حول قطاعي المياه والطاقة

وأكد منسق المرصد التونسي للمياه، علاء المرزوقي في تصريح لديوان أف أم ، أن الوضع المائي في تونس يواجه صعوبات متزايدة نتيجة توالي فترات الجفاف وتراجع الموارد المائية وفقدان المياه المعلبة، ما ساهم في تعميق أزمة العطش لدى المواطنين.

وأوضح المرزوقي أن الأزمة لا ترتبط فقط بشح الأمطار، وإنما تعود أساساً إلى إشكاليات هيكلية وسوء الحوكمة، إضافة إلى استمرار العمل بقانون مياه يعود إلى سنة 1975 ولم تتم مراجعته منذ أكثر من خمسة عقود.

وجدد المرصد دعوته مجلس نواب الشعب إلى التسريع في المصادقة على مشروع مجلة المياه، معتبراً أن ذلك من شأنه المساهمة في الحد من تفاقم هدر الموارد المائية.

وكشف المرزوقي عن ارتفاع نسب ضياع المياه إلى مستويات قياسية، مشيراً إلى أن نسبة المياه غير المفوترة لدى الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه "الصوناد" تبلغ 41%، فيما يقدّر المعدل الوطني لضياع المياه في الشبكات بـ21%، وتتجاوز النسبة 30% في شبكات الري.

وأضاف أن أكثر من 20% من شبكات توزيع المياه في تونس يتجاوز عمرها 50 عاماً، وتعاني من اهتراء كبير، وهو ما يزيد من حجم المياه المهدرة ويؤثر على نجاعة منظومة التوزيع.

كما حذّر من التوسع المتواصل في حفر الآبار العشوائية، في ظل محدودية الرقابة والأطر التشريعية، مشيراً إلى حفر نحو 10 آلاف بئر عشوائية جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى حوالي 33 ألف بئر غير مراقبة، وفق تقرير للبنك الدولي صدر هذا الصيف، مقابل نحو 22 ألف بئر خلال السنوات الماضية.

وفي ما يتعلق باستمرار أزمة العطش رغم تحسن مخزون السدود، أوضح المرزوقي أن السدود لا توفر سوى نحو 40% من المياه المستهلكة في تونس، كما تتركز استفادتها أساساً في تونس الكبرى والمدن الساحلية وبعض مناطق الوطن القبلي، في حين تعتمد مناطق أخرى بشكل كبير على المياه الجوفية.

وشدد على أن موسم الأمطار لسنة 2026، رغم تحسنه، لن يكون كافياً لمعالجة الأزمة الهيكلية، في ظل ارتفاع معدلات التبخر وتزايد الترسبات والطمي وغياب الصيانة الكافية لأحواض السدود، فضلاً عن ارتفاع كلفة نقل المياه من الشمال، وخاصة من منظومة سد سيدي سالم، نحو المدن الساحلية على غرار صفاقس.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 4

أكد المختص في التنمية والتصرف في الموارد المائية حسين الرحيلي أن مشكلة الشح المائي في تونس لم تعد مرتبطة بفصل الصيف أو بارتفاع درجات الحرارة بل تحولت إلى مشكلة دائمة نتيجة عدة عوامل من بينها التغيرات المناخية وتراجع التساقطات، حسب ما صرّح به لديوان أف أم على هامش ندوة صحفية

منذ دقيقة 24

أكد الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري أن صدور المرسوم عدد 4 لسنة 2026 بمثابة قانون أساسي جديد للبلديات أتمّ المسار التشريعي للانتخابات البلدية، مكملا بذلك المرسوم عدد 8 لسنة 2023 الذي أرسى نظام الاقتراع على الأفراد وجعل رئاسة البلدية تؤول آليا للمتحصل على أغلبية الأصوات.

منذ دقيقة 29

تسلّم مستشفى سهلول بسوسة عدداً من التجهيزات الخاصة بمشروع القاعة الهجينة، الذي مايزال قيد الإنجاز، وذلك بحضور ومرافقة إطارات سامية من إدارة التجهيز بوزارة الصحة ومركز الدراسات الفنية والصيانة البيوطبية والاستشفائية