حسين الرحيلي: استغلال المياه الجوفية تجاوز 133 بالمائة
وأوضح الرحيلي أن نصيب الفرد التونسي من الموارد المائية تراجع إلى أقل من 400 متر مكعب سنويا وهو ما يمثل أقل من نصف المعدل العالمي محذرا من تنامي الضغوط على الموارد المائية.
وأشار إلى الانتشار الكبير للآبار العشوائية التي أصبحت تمثل تهديدا للأمن المائي حيث يتجاوز عددها 33 ألف بئر عشوائية مفيدا بأن استغلال الموارد المائية الجوفية تجاوز 133 بالمائة.
وفيما يتعلق بهدر المياه، أشار الرحيلي إلى أن نسبة الهدر في مياه الري تبلغ نحو 30 بالمائة في حين أن 41 بالمائة من المياه المستغلة من طرف الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) غير مفوترة.
وشدّد المختص على ضرورة إعادة النظر في السياسة المائية وتعزيز حوكمة الموارد إلى جانب إعطاء الأولوية للاستثمار في المجال المائي بما يسهم في الحد من الاستنزاف وضمان استدامة الموارد المائية في تونس.
ولفت إلى أن الاستثمار في تحسين جودة مياه الشرب أولوية مطلقة لتشجيع التونسيين على استهلاكها والتقليص من نسبة استهلاك المياه المعلبة.
يشار إلى أن جمعية نوماد 08 والمرصد التونسي للمياه نظما ندوة صحفية خُصصت لقراءة مؤشرات الوضعية المائية خلال صائفة 2026 وتسليط الضوء على خارطة العطش وتواتر انقطاعات مياه الشرب وتداعيات الشحّ المائي على الأمن الغذائي وصغار المزارعين.

