الأكثر مشاهدة

18 08:24 2026 جانفي

اكد وكيل الأعمال رضا الدريدي لديوان اف ام انه لم يتحول إلى فرنسا رفقة علي يوسف لإتمام إنتقاله إلى نادي نانت الفرنسي 

على المباشر

وطنية

تسجيل 10 حالات انتحار ومحاولة انتحار في فيفري الماضي

10 12:03 2025 مارس
67cec6f39039367cec6f390394.jpg
سجّل المرصد الاجتماعي التونسي، بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في شهر فيفري الماضي، 10 حالات انتحار ومحاولة انتحار

وكانت الظروف الاقتصادية وسوء المعاملة داخل مراكز الإيقاف والانقطاع على الدراسة والتنمر والخلافات العائلية من بين الأسباب الكامنة وراء أحداث الانتحار المسجلة حسب معطيات المرصد الاجتماعي التونسي.

وسجلت ولاية صفاقس حالتي انتحار في شهر فيفري 2025، في حين شهدت ولايات أريانة والقصرين والقيروان وتونس وزغوان وسوسة وسيدي بوزيد وقفصة حالة انتحار في كل منها.

وتتخذ أحداث العنف المرصودة في شهر فيفري 2025، الشكل الإجرامي العلائقي بالأساس، ومثّل الاعتداء بالعنف 33.33% من الحالات المرصودة في حين كانت نسبة أحداث القتل 28.57% والتي جاءت مرفوقة بمحاولات قتل بلغت الـ 9.52%.

وشكّل "البراكاج" 14.29%، واستهدف العنف في 4.76% من الحالات المرصودة أطفالا وفي مثلها جاء في شكل عمليات سرقة.

ويمثل العنف الهدف الأساسي من 66.67% منها أما في 23.81% فيكون هدفه السرقة وينقسم العنف المتبقي بين هدف التحرش والاعتداء الجنسي والانتقام.

وتوزعت فضاءات أحداث العنف المرصودة، بين الشارع والمسكن والمؤسسات التربوية، وكان المعتدي في 80.95% من أحداث العنف رجال في مقابل مثلوا 38.1% من المعتدى عليهم في أحداث العنف المسجل خلال شهر فيفري.

وفيما يهم النساء مثلوا 52.38% من المُعتدى عليهم مقابل مثلوا 19.05% ممن كانوا ممن قامن بالعنف.

وتتخذ العنف في 95.24% من أحداث العنف الموثقة من قبل فريق عمل المرصد الاجتماعي التونسي شكلا إجراميا في حين يكون في 4.76% شكلا مؤسساتيا.

آخر الأخبار

منذ ساعات 4

أشرف وزير الصحّة مصطفى الفرجاني، اليوم الإثنين 19 جانفي 2026، على جلسة عمل خُصّصت لتعزيز التعاون بين وزارة الصحّة وكلّ من جامعة أكسفورد البريطانية ومؤسّسة بالسرور للأعمال الخيرية

منذ ساعات 4

تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، لدى استقباله، اليوم 19 جانفي الجاري بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الوضع العام في البلاد مضيفا أنّ عديد المرافق العموميّة لا تسير على الوجه المطلوب

منذ ساعات 4

بتعليمات من رئيس الجمهورية، تحول وزير الداخلية خالد النوري إلى إدارة العمليات بالديوان الوطني للحماية المدنية للاطلاع على الوضع العام بالبلاد على إثر التقلبات المناخية وكميات الأمطار المسجّلة بعدد من الجهات