تفعيلاً لمقررات "قمة جربة".. باريس تحتضن أول اجتماع لشبكة الأعمال الفرنكوفونية
جاء ذلك خلال الكلمات التي ألقاها امس الخميس كل من سفير تونس بفرنسا ضياء خالد، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالفرنكوفونية إليونور كاروا، ورئيس تحالف أرباب العمل الفرنكوفونيين أحمد سيسي، بمناسبة الاجتماع الأول للتحالف لعام 2026، والذي اختار السفارة التونسية بباريس مقراً لانعقاده، في خطوة تعكس ثقل الديبلوماسية الاقتصادية التونسية.
وشهد اللقاء حضوراً لافتاً لشخصيات وازنة، تقدمتهم الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية لويز موشيكيوابو، ورئيس حركة المؤسسات الفرنسية (MEDEF) باتريك مارتن، ورئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، إلى جانب الرئيس الشرفي لـ"ميديف" جيوفروي رو دي بيزيو، ورئيسة شبكة مستشاري التجارة الخارجية لفرنسا صوفي سيدوس فيكات.
وتناول الاجتماع، الذي حضره أيضاً عدد من السفراء المعتمدين بفرنسا ورؤساء منظمات الأعراف، ومنهم رئيس المجلس الوطني لأرباب العمل بالسنغال بيدي أغن، استعراضاً لأجندة المواعيد واللقاءات الاقتصادية المبرمجة لعام 2026، مع التركيز على استكشاف الفرص الاستثمارية الكامنة في الفضاء الفرنكوفوني.
وفي سياق متصل، مثّل اللقاء فرصة لجمع ممثلين عن المؤسسات الفرنسية ووسائل الإعلام ومجتمعات الأعمال من الدول الأعضاء والمراقبين في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، لتبادل الرؤى حول آليات دفع التعاون الاقتصادي المشترك.
ويذكر أن تحالف أرباب العمل الفرنكوفونيين (APF) كان قد أبصر النور في تونس خلال شهر مارس 2022، بمبادرة مشتركة قادها الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة وحركة المؤسسات الفرنسية، وذلك في إطار التحضيرات التي سبقت قمة الفرنكوفونية بجربة في نوفمبر من العام نفسه.

