تونس تدعو الأمم المتحدة إلى اعتماد آليات تمويل مبتكرة لسد الفجوة المالية
وأوضح المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة بنيويورك، نبيل عمّار، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء خلال الحوار التفاعلي بين المنسقين المقيمين والدول الأعضاء، أن سد الفجوة المالية الكبيرة يتطلب تجاوز المقاربات التقليدية واستكشاف طرق مستحدثة لتعبئة الموارد بالتنسيق مع الهياكل الأممية.
وطالب المندوب الدائم، وفق ما نقلته البعثة الدائمة لتونس، بتوسيع نطاق استخدام آليات التمويل المشترك على المستوى القطري، مشددا على ضرورة توفير مساهمات قوية ومرنة يمكن التنبؤ بها، معتبرا إياها شرطا أساسيا لضمان فاعلية وتماسك المنظومة الإنمائية وسرعة استجابتها.
وبيّن عمّار محورية دور المنسق المقيم للأمم المتحدة في تسريع أهداف التنمية المستدامة، واصفا ذلك بالمبدأ الأساسي للحوكمة الرشيدة المشتركة بين الدول الأعضاء والمنظمة، ومؤكدا على أهمية دعم الأنشطة العملياتية التي يجب أن ترتكز بالأساس على توجيهات البلدان المعنية وتوطيد مسارات السلم العالمي.
وفي سياق متصل، حثّ السفير التونسي على إيلاء مزيد من الاهتمام لمبادئ المساءلة والشفافية والتواصل الفعال بشأن النتائج المحققة، معربا عن دعم تونس لاعتماد مؤشرات أداء رئيسية واضحة وقابلة للقياس ومحددة لكل سياق وطني. وخلص إلى أن المقياس الحقيقي لنجاعة العمل الأممي يكمن في إحداث فارق ملموس في حياة الأفراد ومساعدة الدول على بلوغ خطة التنمية لعام 2030.
