تونس والأردن تبرمان عقوداً لتوريد 3000 طن من زيت الزيتون التونسي
وأكد بن حسين، خلال ندوة افتراضية نظمتها الممثلية التجارية بعمّان، أن هذا الإجراء يأتي ضمن خطوات استثنائية اتخذتها المملكة لتعويض نقص المحصول الناتج عن الظروف المناخية الصعبة.
وأعلن مدير ممثلية المركز بعمّان، هشام ناجي، عن إبرام عقود فعلية لتوريد نحو 3000 طن من زيت الزيتون التونسي إلى الأردن في مرحلة أولى، وذلك عقب زيارات ميدانية قام بها أكثر من 40 مورداً أردنيًا لمواقع الإنتاج التونسية منذ نوفمبر 2025. وتوقع ناجي حدوث طفرة ملحوظة في نسق التصدير خلال أواخر شهر جانفي وبداية فيفري 2026، مع تزايد الإقبال الأردني على المنتج التونسي.
وفي هذا الإطار، شددت سفيرة تونس بعمّان، مفيدة الزريبي، على أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لدفع نسق الصادرات الوطنية وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وأشارت إلى أن الزيارات المتبادلة لرجال الأعمال في السنوات الأخيرة مهدت الطريق لترسيخ حضور علامة "زيت الزيتون التونسي" في العادات الغذائية للمستهلك الأردني، مدعومة بحملات ترويجية واسعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
من جانب آخر، بحث المشاركون في الندوة، التي ضمت نحو 50 مؤسسة تونسية مصدّرة، الجوانب الفنية والقانونية المتعلقة بآليات التصدير. وتم تسليط الضوء على الإجراءات التنظيمية التي تعتمدها السلطات الأردنية، وخصوصيات المنصة الرقمية المخصصة للمؤسسات المرخص لها بالاستيراد، بما يضمن سلاسة التدفقات التجارية بين البلدين.
ويذكر أن هذا التحرك يندرج ضمن البرنامج الترويجي الخصوصي لقطاع زيت الزيتون لسنة 2026.
وقد اختتم مراد بن حسين اللقاء بالدعوة إلى مضاعفة الجهود الترويجية وتطوير الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين في الأردن، مؤكداً أن الجودة التونسية باتت تفرض نفسها كخيار أول في الأسواق الواعدة، مما يستوجب تكثيف المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات والطلبات التجارية وفق بلاغ اعلامي لمركز النهوض بالصادرات.
